8 / 4 : لا يَبلُغُ أَحَدٌ كُنهَ مَعرِفَتِهِ
3791 . رسول اللّه صلى الله عليه وآله
فِي الدُّعاءِ - : يا مَن لا يَعلَمُ ما هُوَ إِلّا هُوَ . « 1 »
3792 . عنه صلى الله عليه وآله
في تَنزيهِ اللّهِ سُبحانَهُ - : سُبحانَكَ ما عَرَفناكَ حَقَّ مَعرِفَتِكَ . « 2 »
3793 . عوالي اللآلي :
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله أَنَّهُ قالَ : لا يَبلُغُ أَحدٌ كُنهَ « 3 » مَعرِفَتِهِ .
فَقيلَ : ولا أَنتَ يا رَسولَ اللّهِ ؟
قالَ : ولا أَنَا ، اللّهُ أَعلى وأَجَلُّ أَن يَطَّلِعَ أَحدٌ عَلى كُنهِ مَعرِفَتِهِ . « 4 »
3794 . الإمام عليّ عليه السلام :
الحَمدُ للّهِ الَّذي أَظهَرَ مِن آثارِ سُلطانِهِ وجَلالِ كِبرِيائِهِ ما حَيَّرَ مُقَلَ « 5 » العُقولِ مِن عَجائِبِ قُدرَتِهِ ، ورَدَعَ خَطَراتِ هَماهِمِ « 6 » النُّفوسِ عَن عِرفانِ كُنهِ صِفَتِهِ . « 7 »
3795 . عنه عليه السلام :
الحَمدُ للّهِ . . . الظّاهِرِ بِعَجائِبِ تَدبيرِهِ لِلنّاظِرينَ ، وَالباطِنِ بِجَلالِ عِزَّتِهِ عَن فِكرِ المُتَوَهِّمينَ . « 8 »
3796 . عنه عليه السلام :
الحَمدُ للّهِ الّذي مَنَعَ الأَوهامَ أَن تَنالَ إِلّا وُجودَهُ ، وحَجَبَ العُقولَ أَن تَتَخيَّلَ
هامش
( 1 ) عوالي اللآلي : ج 4 ص 132 ح 226 ، المصباح للكفعمي : ص 349 عن الإمام الحسين عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، البلد الأمين : ص 340 عنهم عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 86 ص 334 ح 72 .
( 2 ) عوالي اللآلي : ج 4 ص 132 ح 227 ، بحار الأنوار : ج 71 ص 23 .
( 3 ) كُنْه الأمر : حقيقته . وقيل : وقته وقدره . وقيل : غايته ( النهاية : ج 4 ص 206 ) .
( 4 ) عوالي اللآلي : ج 4 ص 132 ح 225 .
( 5 ) المُقَل : جمع مُقْلةكغرفةوهي شحمة العين التي تجمع سوادها وبياضها . تستعار لقوّة العقل باعتبار إدراكها ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1709 ) .
( 6 ) الهَماهِم : الهموم . وهماهمُ النفوس : أفكارها ، وماتهمُّ به عندالريبة في الأمر ( تاج العروس : ج 17 ص 767 ) .
( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 195 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 314 ح 15 .
( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 213 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 319 ح 45 .