تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

تلخيص ما مرَّ من دور معرفة اللّه

يمكن أَن نلخّص ما مرّ من معطيات معرفة اللّه وبركاتها ودورها في حياة الإنسان في قسمين :

1 . دور معرفة اللّه في الحياة الفرديّة

إنّ أَهمّ بركات معرفة اللّه في الحياة الفرديّة ، حبّ اللّه تعالى والأُنس به ، إذ إنّ الإنسان يعشق الجمال فطريّا ، ولمّا كان اللّه سبحانه جامعا لكلّ ضروب الجمال ، وكان جمال أُولي الجمال مستمدّا منه ، فإنّ المرء لا يمكن أَن يعرف اللّه ولا يحبّه ! فقد قال الإمام الحسن المجتبى عليه السلام : « مَن عَرَفَ اللّهَ أَحَبَّهُ » « 1 » . وكلّما زادت معرفة الإنسان بخالقه زاد حبّه له إِلى أن يصبح في مقام « التامّين في محبّة اللّه » « 2 » . إنّ المحبّة التي تنبثق عن المعرفة بالنظر إلى أَوامر اللّه ونواهيه ، وما وعد اللّه
هامش
( 1 ) راجع : ص 280 ح 3690 . ( 2 ) المحبّة في الكتاب والسنّة : « القسم الثاني / الفصل الأوّل / التامّون في محبّة اللّه » .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 297 | محمد الريشهري