الأَمثل والتكامل المادّيّ والمعنويّ للإنسان ، كما قال خالق الوجودجلّ شأنه :
« مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ » .
« 1 »
وإذا قُدّر للمجتمع البشريّ يوما أن يرسّخ صلته بخالق الكون ، كما ينبغي فإنّه يمهّد لنفسه أَفضل أَنواع الحياة ، على أَمل ذلك اليوم المنشود إن شاء اللّه « 2 » .
هامش
( 1 ) النساء : 134 .
( 2 ) راجع : التنمية الاقتصادية في الكتاب والسنّة : « القسم الأوّل / الفصل الخامس : التنمية الموعودة في الإسلام » .