مِن أَفضَلِ ما يَلبَسونَ ، وسَكَنوا مِن أَفضَلِ ما يَسكُنونَ ، وتَزَوَّجوا مِن أَفضَلِ ما يَتَزَوَّجونَ ، ورَكِبوا مِن أَفضَلِ ما يَركَبونَ ؛ أَصابوا لَذَّةَ الدُّنيا مَعَ أَهلِ الدُّنيا ، وهُم غَدا جيرانُ اللّهِ ، يَتَمَنَّونَ عَلَيهِ فَيُعطيهِم ما تَمَنَّوهُ ، ولا يَرُدُّ لَهُم دَعوَةً ، ولا يَنقُصُ لَهُم نَصيباً مِنَ اللَّذَّةِ . فَإِلى هذايا عِبادَ اللّهِيَشتاقُ إِلَيهِ مَن كانَ لَهُ عَقلٌ ، ويَعمَلُ لَهُ بِتَقوَى اللّهِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إِلّا بِاللّهِ . « 1 »
راجع : ص 17 ( الفصل الأوّل : قيمة معرفة اللّه )
و 359 ( الفصل الأوّل : قيمة التوحيد ) ،
التنمية الاقتصادية في الكتاب والسنّة : القسم الأوّل / الفصل الأوّل / سعادة الدنيا والآخرة
والقسم الأوّل / الفصل الثاني / قوام الدين والدنيا .
هامش
( 1 ) الأمالي للمفيد : ص 261 ح 3 ، الأمالي للطوسي : ص 25 ح 31 كلاهما عن أبي إسحاق الهمداني ، بحار الأنوار : ج 33 ص 543 ح 720 وراجع : الغارات : ج 1 ص 234 .