تأمّلات حول آيات معرفة اللّه في خلق الشمس والقمر
تعتبر الشَّمس والقمر في وجهة نظر القرآن دليلين واضحين على الخالق القادر الحكيم ، وقد دعا القرآن الكريم المجتمع البشريّ نحو سبع عشرة مرّة بأَساليب متباينة إِلى التأَمّل في هاتين الظاهرتين العجيبتين في عالم الخلق ، كما قال سبحانه وتعالى :
« وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ » .
« 1 »
إِنّ الدروس التي تستعرض خَلْقَ الشَّمس والقمر في مسير معرفة اللّه يمكن إِجمالها في العناوين « 2 » التالية :
أَوّلًا : نظام الشمس والقمر
قال تعالى :
« وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ * لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ
هامش
( 1 ) فصّلت : 37 .
( 2 ) إنّ شرح هذه العناوين يحتاج إلى الكتب المتخصّصة بها ، لذا ندعو الإخوة القرّاء الذين يرغبون في معرفة التفاصيل إلى مراجعة المصادر المستقلّة التي كُتِبت في هذا المجال .