تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وَالإِقرارَ بِالطّاعَةِ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ كانَ مُستَدرِكاً لِما فاتَ ، ووارِداً عَلى ما هُوَ آتٍ ، يَعرِفُ ما هُوَ فيهِ ولِأَيِّ شَيءٍ هُوَ هاهُنا ، ومِن أينَ يَأتيهِ ، وإلى ما هُوَ صائِرٌ ، وذلِكَ كُلُّهُ مِن تَأييدِ العَقلِ . « 1 » 327 . عنه عليه السلام - في بَيانِ جُنودِ العَقلِ وَالجَهلِ - : الحِكمَةُ وضِدُّهَا الهَوى . « 2 » راجع : ص 200 ( العلم يحتاج إليه ) وص 230 ( العلم ) و 357 ( عداوة العلم والعالِم ) .

ب - مَعرِفَةُ اللَّهِ

328 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قَسَّمَ اللَّهُ العَقلَ ثَلاثَةَ أجزاءٍ ، فَمَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ عَقلُهُ ، ومَن لَم يَكُنَّ فَلا عَقلَ لَهُ : حُسنُ المَعرِفَةِ بِاللَّهِ ، وحُسنُ الطّاعَةِ للَّهِ ، وحُسنُ الصَّبرِ عَلى أمرِ اللَّهِ . « 3 » 329 . تحف العقول : قَدِمَ المَدينَةَ رَجُلٌ نَصرانِيٌّ مِن أهلِ نَجرانَ ، وكانَ فيهِ بَيانٌ ولَهُ وَقارٌ وهَيبَةٌ ، فَقيلَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ما أعقَلَ هذَا النَّصرانِيَّ ؟ ! فَزَجَرَ القائِلَ وقالَ : مَه ! إنَّ العاقِلَ مَن وَحَّدَ اللَّهَ وعَمِلَ بِطاعَتِهِ . « 4 » 330 . الإمام عليّ عليه السلام : بِصُنعِ اللَّهِ يُستَدَلُّ عَلَيهِ ، وبِالعُقولِ تُعتَقَدُ مَعرِفَتُهُ ، وبِالفِكرَةِ تَثبُتُ حُجَّتُهُ . « 5 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 25 ح 23 ، علل‌الشرائع : ص 103 ح 2 عن الحسن بن محبوب عن بعض أصحابه ، بحار الأنوار : ج 1 ص 90 ح 17 . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 22 ح 14 ، الخصال : ص 591 ح 13 كلاهما عن سماعة بن مهران ، تحف العقول : ص 402 عن الإمام الكاظم عليه السلام . ( 3 ) . تحف العقول : ص 54 ، الخصال : ص 102 ح 58 ، تيسير المطالب : ص 148 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 106 ح 1 . ( 4 ) . تحف العقول : ص 54 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 158 ح 146 . ( 5 ) . تحف العقول : ص 62 ، الأمالي للمفيد : ص 254 عن محمّد بن زيد الطبريّ ، التوحيد : ص 35 ح 2 عن محمّد بن يحيى بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، الاحتجاج : ج 2 ص 360 ح 283 والثلاثة الأخيرة عن الإمام الرضا عليه السلام وفيها « بالفطرة » بدل « بالفكرة » ، بحار الأنوار : ج 3 ص 55 ح 28 نقلًا عن جامع الأخبار .