234 . عنه صلى الله عليه وآله : الجَنَّةُ مِئَةُ دَرَجَةٍ ، تِسعٌ وتِسعونَ دَرَجَةً لِأَهلِ العَقلِ ، ودَرَجَةٌ لِسائِرِ النّاسِ الَّذينَ هُم دونَهُم . « 1 »
235 . عنه صلى الله عليه وآله : تَعَبَّدَ رَجُلٌ في صَومَعَةٍ ، فَمَطَرَتِ السَّماءُ ، فَأَعشَبَتِ الأَرضُ ، فَرَأى حِماراً يَرعى ، فَقالَ : رَبِّ لَو كانَ لَكَ حِمارٌ لَرَعَيتُهُ مَعَ حِماري . فَبَلَغَ ذلِكَ نَبِيًّا مِن أنبِياءِ بَني إسرائيلَ ، فَأَرادَ أن يَدعُوَ عَلَيهِ ، فَأَوحَى اللَّهُ إلَيهِ : إنَّما اجازِي العِبادَ عَلى قَدرِ عُقولِهِم . « 2 »
236 . تحف العقول : أثنى قَومٌ بِحَضرَتِهِ [ صلى الله عليه وآله ] عَلى رَجُلٍ حَتّى ذَكَروا جَميعَ خِصالِ الخَيرِ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : كَيفَ عَقلُ الرَّجُلِ ؟
فَقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ ، نُخبِرُكَ عَنهُ بِاجتِهادِهِ فِي العِبادَةِ وأصنافِ الخَيرِ تَسأَلُنا عَن عَقلِهِ ؟ !
فَقالَ صلى الله عليه وآله : إنَّ الأَحمَقَ يُصيبُ بِحُمقِهِ أعظَمَ مِن فُجورِ الفاجِرِ ، وإنَّما يَرتَفِعُ العِبادُ غَداً فِي الدَّرَجاتِ ويَنالونَ الزُّلفى مِن رَبِّهِم عَلى قَدرِ عُقولِهِم . « 3 »
237 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - لَمّا وَصَفوا عِندَهُ رَجُلًا بِحُسنِ عِبادَتِهِ - : انظُروا إلى عَقلِهِ فَإِنَّما يُجزَى العِبادُ يَومَ القِيامَةِ عَلى قَدرِ عُقولِهِم . « 4 »
238 . الإمام الباقر عليه السلام : كانَ يَرى موسَى بنُ عِمرانَ عليه السلام رَجُلًا مِن بَني إسرائيلَ يُطَوِّلُ سُجودَهُ ويُطَوِّلُ سُكوتَهُ ، فَلا يَكادُ يَذهَبُ إلى مَوضِعٍ إلّاوهُوَ مَعَهُ ، فَبَينا هُوَ يَوماً مِنَ
هامش
( 1 ) . حلية الأولياء : ج 4 ص 139 عن عمر ، كنز العمّال : ج 3 ص 384 ح 7063 .
( 2 ) . شُعب الإيمان : ج 4 ص 156 ح 4640 ، تاريخ بغداد : ج 4 ص 13 وص 46 نحوه وكلّها عن جابر بن عبداللَّه وراجع الفردوس : ج 2 ص 16 ح 2114 ؛ بحار الأنوار : ج 64 ص 196 .
( 3 ) . تحف العقول : ص 54 ، مجمع البيان : ج 10 ص 487 عن أنس نحوه ، بحار الأنوار : ج 77 ص 158 ح 144 ؛ ربيع الأبرار : ج 3 ص 137 عن أنس .
( 4 ) . إرشاد القلوب : ص 199 .