فَقالَ لَهُ : وما هُوَ ؟
قالَ : لَيسَ لِرَبِّنا بَهيمَةٌ ، فَلَو كانَ لَهُ حِمارٌ رَعَيناهُ في هذَا المَوضِعِ ، فَإِنَّ هذَا الحَشيشَ يَضيعُ !
فَقالَ لَهُ ذلِكَ المَلَكُ : وما لِرَبِّكَ حِمارٌ ؟
فَقالَ : لَو كانَ لَهُ حِمارٌ ما كانَ يَضيعُ مِثلُ هذَا الحَشيشِ . فَأَوحَى اللَّهُ إلَى المَلَكِ :
إنَّما اثيبُهُ عَلى قَدرِ عَقلِهِ . « 1 »
راجع : ص 190 ( خير المواهب ) .
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 12 ح 8 ، الأمالي للصدوق : ص 504 ح 693 نحوه ، بحار الأنوار : ج 14 ص 506 ح 31 .