تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ »
. « 1 » وتُصَلّي رَكعَتَينِ تَحِيَّةَ المَشهَدِ ، وصِفَةُ النِّيَّةِ لَها أن تُضمِرَ بِقَلبِكَ : « اصَلّي تَحِيَّةَ المَشهَدِ مَندوباً قُربَةً إلَى اللَّهِ » . فَإِذا فَرَغتَ وسَبَّحتَ ، فَقُل : الحَمدُ للَّهِ الواحِدِ فِي الامورِ كُلِّها ، خالِقِ الخَلقِ ، لَم يَعزُب عَنهُ شَيءٌ مِن امورِهِم ، عالِمِ كُلِّ شَيءٍ بِغَيرِ تَعليمٍ ، وصَلَواتُ اللَّهِ وصَلَواتُ مَلائِكَتِهِ ، وأنبِيائِهِ ورُسُلِهِ ، وجَميعِ خَلقِهِ ، وسَلامُهُ وسَلامُ جَميعِ خَلقِهِ ، عَلى مُحَمَّدٍ المُصطَفى وأهلِ بَيتِهِ . الحَمدُ للَّهِ الَّذي بِنِعمَتِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي أنعَمَ عَلَيَّ وعَرَّفَني فَضلَ مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ، ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . اللَّهُمَّ أنتَ خَيرُ مَن وَفَدَ إلَيهِ الرِّجالُ ، وشُدَّت إلَيهِ الرِّحالُ ، وأنتَ يا سَيِّدي أكرَمُ مَأتِيٍّ وأكرَمُ مَزورٍ ، وقَد جَعَلتَ لِكُلِّ آتٍ تُحفَةً ، فَاجعَل تُحفَتي بِزِيارَةِ قَبرِ وَلِيِّكَ وَابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ وحُجَّتِكَ عَلى خَلقِكَ ، فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ وآلِ مُحَمَّدٍ وتَقَبَّل عَمَلي ، وَاشكُر سَعيي ، وَارحَم مَسيري مِن أهلي ، بِغَيرِ مَنٍّ اللَّهُمَّ مِنّي عَلَيكَ ، بَل لَكَ المَنُّ عَلَيَّ ، إذ جَعَلتَ لِيَ السَّبيلَ إلى زِيارَةِ وَلِيِّكَ ، وعَرَّفتَني فَضلَهُ ، وحَفِظتَني حَتّى بَلَّغتَني .
هامش
( 1 ) . الحشر : 21 - 24 .