تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
ساكِنِهِ السَّلامُ ، وعَلَيكَ السَّكينَةُ وَالوَقارُ ، وأنتَ مُتَحَفٍّ « 1 » خاضِعٌ ذَليلٌ ، تُكَبِّرُ اللَّهَ تَعالى وتُحَمِّدُهُ ، وتُسَبِّحُهُ وتَستَغفِرُهُ ، وتُكثِرُ مِنَ الصَّلاةِ عَلى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ وآلِه الطّاهِرينَ عليهم السّلام . بابُ وُرودِ المَشهَدِ : فَإِذَا انتَهَيتَ إلى بابِهِ فَقِف عَلَيهِ وكَبِّر أربَعاً ، ثُمَّ قُل : اللَّهُمَّ إنَّ هذا مَقامٌ أكرَمتَني بِهِ وشَرَّفتَني ، اللَّهُمَّ فَأَعطِني فيهِ رَغبَتي ، عَلى حَقيقَةِ إيماني بِكَ وبِرَسولِكَ عَلَيهِ السَّلامُ . ثُمَّ أدخِل رِجلَكَ اليُمنى قَبلَ اليُسرى ، وقُل : بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ وفي سَبيلِ اللَّهِ وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ، اللَّهُمَّ أنزِلني مُنزَلًا مُبارَكاً وأنتَ خَيرُ المُنزِلينَ . ثُمَّ امشِ حَتّى تَدخُلَ الصَّحنَ ، فَإِذا دَخَلتَهُ فَكَبِّر أربَعاً وتَوَجَّه إلَى القِبلَةِ ، وَارفَع يَدَيكَ ، وقُل : اللَّهُمَّ إنّي إلَيكَ تَوَجَّهتُ ، وإلَيكَ خَرَجتُ ، وإلَيكَ وَفَدتُ ، ولِخَيرِكَ تَعَرَّضتُ ، وبِزِيارَةِ حَبيبِ حَبيبِكَ إلَيكَ تَقَرَّبتُ ، اللَّهُمَّ فَلا تَمنَعني خَيرَ ما عِندَكَ لِشَرِّ ما عِندي . اللَّهُمَّ اغفِر لي ذُنوبي ، وكَفِّر عَنّي سَيِّئاتي ، وحُطَّ عَنّي خَطيئاتي ، وَاقبَل حَسَناتي . ثُمَّ اقرَأ الحَمدَ ، وَالمُعَوِّذَتَينِ ، و
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
« 2 » ، و
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ »
« 3 » ، وآيَةَ الكُرسِيِّ ، وآخِرَ الحَشَرِ :
« لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ
هامش
( 1 ) . تَحَفّى به تَحَفِّياً : بالَغَ في إكرامه . وأيضاً : اجتهَدَ . ولعلّ الصواب في العبارة : « وأنتَ مُحتَفٍ » ؛ يقال : احتفى ؛ أي مشى حافياً ( راجع : تاج العروس : ج 19 ص 330 و 331 « حفو » ) . ( 2 ) . الإخلاص : 1 . ( 3 ) . القدر : 1 .