أنّه فرسخ في فرسخ ، « 1 » وحدّده رابع بخمسة فراسخ في خمسة فراسخ « 2 » .
المجموعة الثانية : الروايات التي ذكرت حدّ التربة التي يُستشفى بها على اختلافها في ذلك : ففي بعضها 70 ذراعاً ، « 3 » وفي آخر سبعون باعاً ، « 4 » وفي ثالث عشرة أميال ، « 5 » وفي رابع أربعة أميال ، « 6 » وفي خامس ميل واحد ، « 7 » وغير ذلك . « 8 »
المجموعة الثالثة : الرواية الدالّة على أنّ فوق رأس الحسين عليه السّلام تربة حمراء هي علاج كلّ مرض ، سوى الموت . « 9 »
المجموعة الرابعة : الروايات الدالّة على الاستشفاء بتربة قبر سيّد الشهداء بشكل مطلق ومن دون تحديد بأيّ قيد أو شرط .
وفي مقام الجمع بين هذه الروايات يمكن القول إنّه توجد بين روايات المجموعة الأولى روايتان معتبرتان من حيث السند ، تدلّ إحداهما على أنّه 20 ذراعاً في 20 ذراعاً ، والأخرى على 25 ذراعاً في 25 ذراعاً ، ولكن لم ترد الإشارة في شيء منهما إلى الاستشفاء بها .
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام : ج 6 ص 71 ح 133 ، المزار للمفيد : ص 140 ح 2 وراجع : هده الموسوعة : ج 8 ص 318 ح 3616 .
( 2 ) . راجع : ص 318 ح 3617 .
( 3 ) . راجع : ص 317 ح 3613 .
( 4 ) . راجع : ص 317 ح 3614 .
( 5 ) . راجع : ص 317 ح 3615 .
( 6 ) . كامل الزيارات : ص 470 ح 717 .
( 7 ) . راجع : ص 324 ح 3630 .
( 8 ) . أشار بعض الفقهاء إلى الروايات الدالّة على أربعة فراسخ ، أو ثمانية فراسخ ( راجع : رياض المسائل : ج 2 ص 290 ، شرح اللمعة : ج 7 ص 326 ، المهذب البارع : ج 4 ص 220 ) إلّاأنّ مثل هذه الروايات لم يتمّ العثور عليها كما جاء في مستند الشيعة للنراقي : ج 15 ص 165 ، ولهذا فهي بحاجة إلى بحث أوسع لكي يتمّ الجزم بشأنها .
( 9 ) . راجع : ص 325 ح 3634 .