تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ »
، « 1 » وناداكَ نوحٌ فَاستَجَبتَ لَهُ ونَجَّيتَهُ وآلَهُ مِنَ الكَربِ العَظيمِ ، وأطفَأتَ نارَ نُمرودَ عَن خَليلِكَ إبراهيمَ فَجَعَلتَها عَلَيهِ بَرداً وسَلاماً . وأنتَ الَّذِي استَجَبتَ لِأَيّوبَ حينَ ناداكَ :
« أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ »
، « 2 » فَكَشَفتَ ما بِهِ مِن ضُرٍّ وآتَيتَهُ أهلَهُ ومِثلَهُم مَعَهُم رَحمَةً مِن عِندِكَ وذِكرى لِاولِي الأَلبابِ . « 3 » وأنتَ الَّذِي استَجَبتَ لِذِي النّونِ حينَ ناداكَ فِي الظُّلُماتِ :
« أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ »
، « 4 » فَنَجَّيتَهُ مِنَ الغَمِّ . وأنتَ الَّذِي استَجَبتَ لِموسى وهارونَ دَعوَتَهُما حينَ قُلتَ :
« قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما »
، « 5 » وأغرَقتَ فِرعَونَ وقَومَهُ وغَفَرتَ لِداوودَ ذَنبَهُ ، ونَبَّهتَ قَلبَهُ وأرضَيتَ خَصمَهُ رَحمَةً مِنكَ وذِكرى . وأنتَ الَّذي فَدَيتَ الذَّبيحَ بِذِبحٍ عَظيمٍ حينَ
« أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ »
، « 6 » فَنادَيتَهُ بِالفَرَجِ وَالرَّوحِ . وأنتَ الَّذي ناداكَ زَكَرِيّا نِداءً خَفِيّاً قالَ :
« رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا »
، « 7 » وقُلتَ :
« وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً
هامش
( 1 ) . الأعراف : 23 . ( 2 ) . الأنبياء : 83 . ( 3 ) . اللُّبُّ : العقل ، وجمعه ألباب ( النهاية : ج 4 ص 223 « لبب » ) . ( 4 ) . الأنبياء : 87 . ( 5 ) . يونس : 89 . ( 6 ) . الصافّات : 103 . ( 7 ) . مريم : 3 و 4 .