تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
وعِيالي ، وأغنِني وإيّاهُم مِن خَزائِنِكَ وسَعَةِ رِزقِكَ وفَضلِكَ ، وَارزُقنِي الفِقهَ في دينِكَ ، وَانفَعني بِما نَفَعتَ بِهِ مَنِ ارتَضَيتَ مِن عِبادِكَ ، وَاجعَلني لِلمُتَّقينَ إماماً كَما جَعَلتَ إبراهيمَ ؛ فَإِنَّ بِتَوفيقِكَ يَفوزُ المُتَّقونَ ويَتوبُ التّائِبونَ ويَعبُدُكَ العابِدونَ ، وبِتَسديدِكَ وإرشادِكَ نَجَا الصّالِحونَ . اللَّهُمَّ آتِ نَفسي تَقواها وأنتَ وَلِيُّها ومَولاها ، وأنتَ خَيرُ مَن زَكّاها . اللَّهُمَّ بَيِّن لَها رَشادَها « 1 » وتَقواها ، ونَزِّلها مِنَ الجِنانِ أعلاها ، وطَيِّب وَفاتَها ومَحياها ، وأكرِم مُنقَلَبَها ومَثواها ومُستَقَرَّها ومَأواها ، أنتَ رَبُّها ومَولاها . اللَّهُمَّ اسمَع وَاستَجِب بِرَحمَتِكَ ومَنزِلَةِ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ ، وعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ، وموسَى بنِ جَعفَرٍ ، وعَلِيِّ بنِ موسى ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، وعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ ، وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ، وَالحُجَّةِ القائِمِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ وعَلَيهِم عِندَكَ ، وبِمَنزِلَتِهِم لَدَيكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . « 2 »

12 / 14 فَضلُ زِيارَتِهِ عليه السّلام في شَهرِ رَمَضانَ

3541 . الإقبال عَن عَلِيِّ بنِ مُحَمَّد بنِ فَيضِ بنِ مُختارٍ عَن أبيهِ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ [ الصّادِقِ ] عليه السّلام : أنَّهُ سُئِلَ عَن زِيارَةِ أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ عليه السّلام ، فَقيلَ : هَل في ذلِكَ وَقتٌ هُوَ أفضَلُ مِن وَقتٍ ؟ فَقالَ : زُوروهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ - في كُلِّ وَقتٍ وفي كُلِّ حينٍ ، فَإِنَّ زِيارَتَهُ عليه السّلام خَيرُ مَوضوعٍ ، فَمَن أكثَرَ مِنها فَقَدِ استَكثَرَ مِنَ الخَيرِ ، ومَن قَلَّلَ قُلِّلَ لَهُ ، وتَحَرَّوا بِزِيارَتِكُمُ الأَوقاتَ الشَّريفَةَ ، فَإِنَّ الأَعمالَ الصّالِحَةَ فيها مُضاعَفَةٌ ، وهِيَ أوقاتُ
هامش
( 1 ) . الرَّشادُ : خلاف الغيّ ( الصحاح : ج 2 ص 474 « رشد » ) . ( 2 ) . الإقبال : ج 3 ص 347 ، مصباح الزائر : ص 532 نحوه ولم يذكر فيه اختصاصه بليلة النصف من شعبان ، بحار الأنوار : ج 101 ص 342 ح 4 وص 287 ذيل ح 2 .