بِحَضرَتِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
ثُمَّ قُل ما رُوِيَ عَنِ الهادي عليه السّلام :
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ ! السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ في أرضِهِ وشاهِدَهُ عَلى خَلقِهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ عَلِيٍّ المُرتَضى ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ ، أشهَدُ أنَّكَ قَد أقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وجاهَدتَ في سَبيلِ اللَّهِ حَتّى أتاكَ اليَقينُ ، فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ حَيّاً ومَيِّتاً .
ثُمَّ ضَع خَدَّكَ الأَيمَنَ عَلَى القَبرِ وقُل :
أشهَدُ أنَّكَ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّكَ ، جِئتُكَ مُقِرّاً بِالذُّنوبِ لِتَشفَعَ لي عِندَ رَبِّكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ .
ثُمَّ سَلِّم عَلَى الأَئِمَّةِ عليهم السّلام بِأَسمائِهِم واحِداً واحِداً ، وقُل :
أشهَدُ أنَّكُم حُجَّةُ اللَّهِ ، فَاكتُب لي يا مَولايَ عِندَكَ ميثاقاً وعَهداً ، أنّي أتَيتُكَ اجَدِّدُ الميثاقَ ، فَاشهَد لي عِندَ رَبِّكَ إنَّكَ أنتَ الشّاهِدُ .
ثُمَّ زُرهُ بِالزِّيارَةِ الَّتي مَرَّ ذِكرُها في أوَّلِ رَجَبٍ . « 1 »
ثُمَّ زُر عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ وَالشُّهَداءَ وَالعَبّاسَ عليه السّلام بِما سَنَذكُرُهُ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى في زِيارَةِ عَرَفَةَ . « 2 »
ثُمَّ صَلِّ عِندَ رَأَسِهِ رَكعَتَينِ ، وقُل بَعدَهُما ما مَرَّ في زِيارَةِ عاشوراءَ « 3 » . « 4 »
هامش
( 1 ) . راجع : ص 159 ( زيارته في أوّل رجب ) .
( 2 ) . راجع : ص 190 ( زيارته ليلة عرفة ويومها ) .
( 3 ) . راجع : ص 126 ( زيارة عاشوراء برواية مصباح المتهجّد عن علقمة ) .
( 4 ) . المصباح للكفعمي : ص 661 ، البلد الأمين : ص 284 من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليه السّلام ، بحار الأنوار : ج 101 ص 342 ح 2 وليس فيهما من « ثمّ قل ما روي عن الهادي عليه السّلام » .
وقال العلّامة المجلسي في بحار الأنوار بعد نقل الرواية : « والظاهر أنّ هذه زيارة مطلقة ، لكن أوردها الكفعمي في مصباحه في زيارة نصف شعبان » .