تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
قالَ عَلقَمَةُ : قالَ أبو جَعفَرٍ الباقِرُ عليه السّلام : إنِ استَطَعتَ أن تَزورَهُ في كُلِّ يَومٍ بِهذِهِ الزِّيارَةِ مِن دَهرِكَ « 1 » فَافعَل ، فَلَكَ ثَوابُ جَميعِ ذلِكَ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى . « 2 »

12 / 3 زِيارَةُ عاشوراءَ بِرِوايَةِ مِصباحِ المُتَهَجِّدِ عَن عَلقَمَةَ

3513 . مصباح المتهجّد عن علقمة بن محمّد الحضرمي : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السّلام : عَلِّمني دُعاءً أدعو بِهِ ذلِكَ اليَومَ إذا أنَا زُرتُهُ مِن قُربٍ ، ودُعاءً أدعو بِهِ إذا لَم أزُرهُ مِن قُربٍ وأومَأتُ مِن بُعدِ البِلادِ ومِن داري بِالسَّلامِ إلَيهِ . قالَ : فَقالَ لي : يا عَلقَمَةُ ، إذا أنتَ صَلَّيتَ الرَّكعَتَينِ بَعدَ أن تومِيَ إلَيهِ بِالسَّلامِ ، فَقُل بَعدَ الإِيماءِ إلَيهِ مِن بَعدِ التَّكبيرِ هذَا القَولَ ؛ فَإِنَّكَ إذا قُلتَ ذلِكَ فَقَد دَعَوتَ بِما يَدعو بِهِ زُوّارُهُ مِنَ المَلائِكَةِ ، وكَتَبَ اللَّهُ لَكَ مِئَةَ ألفِ ألفِ دَرَجَةٍ ، وكُنتَ كَمَنِ استُشهِدَ مَعَ الحُسَينِ عليه السّلام حَتّى تُشارِكَهُم في دَرَجاتِهِم ، ولا تُعرَفُ إلّافِي الشُّهَداءِ الَّذينَ استُشهِدوا مَعَهُ ، وكُتِبَ لَكَ ثَوابُ زِيارَةِ كُلِّ نَبِيٍّ وكُلِّ رَسولٍ ، وزِيارَةِ كُلِّ مَن زارَ الحُسَينَ عليه السّلام مُنذُ يَومَ قُتِلَ عَلَيهِ السَّلامُ وعَلى أهلِ بَيتِهِ ؛ [ تَقولُ : ] السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ وَابنَ سَيِّدِ الوَصِيّينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ثارَ اللَّهِ وَابنَ ثارِهِ وَالوِترَ المَوتورَ ، السَّلامُ عَلَيكَ وعَلَى الأَرواحِ الَّتي حَلَّت بِفِنائِكَ « 3 » ، عَلَيكُم مِنّي جَميعاً سَلامُ اللَّهِ أبَداً ما بَقيتُ وبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ .
هامش
( 1 ) . كذا في المصدر ، والظاهر أنّ الصواب : « من دارك » كما سيأتي في الرواية الآتية . ( 2 ) . كامل الزيارات : ص 327 ح 556 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 291 ح 1 . ( 3 ) . زاد في مصباح الزائر والمزار للشهيد هنا : « وأناخت برحلك » .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 126 | محمد الريشهري