تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
تَقولُ : السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيَرَةَ اللَّهِ وَابنَ خِيَرَتِهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ وَابنَ سَيِّدِ الوَصِيّينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ثارَ اللَّهِ وَابنَ ثارِهِ وَالوِترَ المَوتورَ . السَّلامُ عَلَيكَ وعَلَى الأَرواحِ الَّتي حَلَّت بِفِنائِكَ ، وأناخَت بِرَحلِكَ ، عَلَيكُم مِنّي جَميعاً سَلامُ اللَّهِ أبَداً ما بَقيتُ وبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ . يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، لَقَد عَظُمَتِ المُصيبَةُ بِكَ عَلَينا وعَلى جَميعِ أهلِ السَّماواتِ ، فَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً أسَّسَت أساسَ الظُّلمِ وَالجَورِ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً دَفَعَتكُم عَن مَقامِكُم وأزالَتكُم عَن مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللَّهُ فيها ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتكُم ، ولَعَنَ اللَّهُ المُمَهِّدينَ لَهُم بِالتَّمكينِ مِن قِتالِكُم . يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، إنّي سِلمٌ لِمَن سالَمَكُم ، وحَربٌ لِمَن حارَبَكُم إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَلَعَنَ اللَّهُ آلَ زِيادٍ وآلَ مَروانَ ، ولَعَنَ اللَّهُ بَني امَيَّةَ قاطِبَةً ، ولَعَنَ اللَّهُ ابنَ مَرجانَةَ ، ولَعَنَ اللَّهُ عُمَرَ بنَ سَعدٍ ، ولَعَنَ اللَّهُ شِمراً ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً أسرَجَت وألجَمَت وتَهَيَّأَت لِقِتالِكَ . يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، بِأَبي أنتَ وامّي ، لَقَد عَظُمَ مُصابي بِكَ ، فَأَسأَلُ اللَّهَ الَّذي أكرَمَ مَقامَكَ أن يُكرِمَني بِكَ ، ويَرزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمامٍ مَنصورٍ مِن آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ . اللَّهُمَّ اجعَلني وَجيهاً عِندَكَ بِالحُسَينِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . يا سَيِّدي يا أبا عَبدِ اللَّهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلَى اللَّهِ وإلى رَسولِهِ وإلى أميرِ المُؤمِنينَ وإلى فاطِمَةَ وإلَى الحَسَنِ وإلَيكَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ وعَلَيهِم - بِمُوالاتِكَ وَالبَراءَةِ مِن أعدائِكَ ومِمَّن