واعِيَتَكَ « 1 » فَلَم يُجِبكَ ولَم يَنصُركَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَن سَبى نِساءَكَ ، أنَا إلَى اللَّهِ مِنهُم بَريءٌ ، ومِمَّن والاهُم ومالَأَهُم « 2 » وأعانَهُم عَلَيهِ .
أشهَدُ أنَّكَ وَالأَئِمَّةَ مِن وُلدِكَ كَلِمَةُ التَّقوى ، وبابُ الهُدى ، وَالعُروَةُ الوُثقى ، وَالحُجَّةُ عَلى أهلِ الدُّنيا ، وأشهَدُ أنّي بِكُم مُؤمِنٌ ، وبِمَنزِلَتِكُم موقِنٌ ، ولَكُم تابِعٌ ، بِذاتِ نَفسي وشَرائِعِ ديني وخَواتيمِ عَمَلي ، ومُنقَلَبي في دُنيايَ وآخِرَتي . « 3 »
هامش
( 1 ) . الواعية : الصوت ، والواعية : الصارخة ( لسان العرب : ج 15 ص 397 « وعي ) .
( 2 ) . مالأتهُ على الأمر : ساعدته عليه وشايعته ( لسان العرب : ج 1 ص 159 « ملأ » ) .
( 3 ) . مصباح المتهجّد : ص 399 ، جمال الأسبوع : ص 296 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 73 ح 1 .