تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
مِنَ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ وأوصِيائِهِ - عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ - ، وأحضَرتُ مَعِيَ قِرطاساً كَثيراً ، فَأَملى عَلَيَّ لَفظاً مِن غَيرِ كِتابٍ . . . : اللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ عَبدَيكَ ووَلِيَّيكَ ، وَابنَي رَسولِكَ وسِبطَيِ الرَّحمَةِ ، وسَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أولادِ النَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ . اللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلَى الحَسَنِ ابنِ سَيِّدِ النَّبِيّينَ ، ووَصِيِّ أميرِ المُؤمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ سَيِّدِ الوَصِيّينَ ، أشهَدُ أنَّكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ أمينُ اللَّهِ وَابنُ أمينِهِ ، عِشتَ مَظلوماً ومَضَيتَ شَهيداً ، وأشهَدُ أنَّكَ الإِمامُ الزَّكِيُّ الهادِي المَهدِيُّ ، اللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلَيهِ وبَلِّغ روحَهُ وجَسَدَهُ عَنّي في هذِهِ السّاعَةِ أفضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ . اللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ المَظلومِ الشَّهيدِ ، قَتيلِ الكَفَرَةِ ، وطَريحِ الفَجَرَةِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ ، أشهَدُ موقِناً أنَّكَ أمينُ اللَّهِ وَابنُ أمينِهِ ، قُتِلتَ مَظلوماً ومَضَيتَ شَهيداً ، وأشهَدُ أنَّ اللَّهَ تَعالَى الطّالِبُ بِثارِكَ ، ومُنجِزُ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصرِ وَالتَّأييدِ في هَلاكِ عَدُوِّكَ وإظهارِ دَعوَتِكَ ، وأشهَدُ أنَّكَ وَفَيتَ بِعَهدِ اللَّهِ ، وجاهَدتَ في سَبيلِ اللَّهِ ، وعَبَدتَ اللَّهَ مُخلِصاً حَتّى أتاكَ اليَقينُ . لَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً خَذَلَتكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً ألَّبَت « 1 » عَلَيكَ ، وأبرَأُ إلَى اللَّهِ تَعالى مِمَّن أكذَبَكَ ، وَاستَخَفَّ بِحَقِّكَ ، وَاستَحَلَّ دَمَكَ ، بِأَبي أنتَ وامّي يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ خاذِلَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَن سَمِعَ
هامش
( 1 ) . التأليب : التحريض والإفساد ( القاموس المحيط : ج 1 ص 37 « ألب » ) .