كلام في آداب زيارته « 1 »
للزيارة آداب :
أحدها : الغُسل قبل دخول المشهد ، والكون على الطهارة .
وقال الشيخ المفيد : لو أحدث بعد غسل الزيارة أعاد الغسل . « 2 »
وثانيها : الوقوف على باب المشهد والدعاء والاستئذان بالمأثور ، فإن خشع قلبه ورقّ دخل ، وإلّا فالأفضل له تحرّي زمان الرقّة ؛ لأنّ الغرض الأهمّ هو حضور القلب كي يكون مستعدّاً لتلقّي الرحمة النازلة من الربّ . فإذا دخل قدّم رجله اليمنى ، وإذا خرج فباليسرى .
وثالثها : الوقوف على الضريح ، سواء لاصق وجهه الضريح أم لم يلاصقه ، وتصوّر أنّ البعدَ عن الضريح أدبٌ ، وَهمٌ محض . « 3 »
هامش
( 1 ) . هذا البيان مقتبس ممّا كتبه الفقيه الأجلّ جمال الدين محمّد بن مكّي المعروف بالشهيد الأوّل ( ت 751 ه ) في كتابه الدروس الشرعية في فقه الإمامية ، وراجع : ص 212 ( المدخل / أهمّ آداب زيارة سيّد الشهداء عليه السّلام ) .
( 2 ) . المقنعة : ص 494 .
( 3 ) . وسائل الشيعة : ج 10 ص 267 ح 2 وراجع : هذه الموسوعة : ج 7 ص 387 ( الفصل التاسع / ما يزار به سيّد الشهداء عليه السّلام خاصّة / الزيارة الثامنة ) وص 390 ( الزيارة العاشرة ) .