لَيثُ غابٍ تَعيثُ فيهِ كِلابٌ * وعَظيمٌ سَطا عَلَيهِ حَقيرُ « 1 »
7 . عَلِيُّ بنُ مُقَرّبٍ الأَحسائِيُّ « 2 »
3016 . أعيان الشيعة : مِن شِعرِهِ :
للَّهِ يَومٌ بِالطُّفوفِ لَم يَدَع * لِمُسلِمٍ فِي العُمرِ مِن مُستَمتَعِ
يَومٌ بِهِ غودِرَ سِبطُ المُصطَفى * لِلمُرهَفاتِ وَالرِّماحِ الشُرَّعِ
وحَولَهُ مِن صَحبِهِ كُلُّ فَتىً * حامِي الذِّمارِ بَطَلٍ سَمَيذَعِ
لَهفي لِمَولايَ الشَّهيدِ ظامِياً * يُذادُ عَن ماءِ الفُراتِ المُترَعِ
لَم يَسمَحِ القَومُ لَهُ بِشُربَةٍ * حَتّى قَضى بِغُلَّةٍ لَم تُنقَعِ
لَهفي لَهُ ورَأسُهُ في ذابِلٍ * كَالبَدرِ يَزهو في أتَمِّ مَطلَعِ
لَهفي لِثَغرِ السِّبطِ إذ يَقرَعُهُ * مَن لِعُصاةِ مَجدِهِ لَم يَقرَعِ
يا لَهفَ نَفسي لِبَناتِ أحمَدٍ * بَينَ عِطاشٍ فِي الفَلا وجُوَّعِ
يُسَقنَ في ذُلِّ السِّبا حَواسِراً * إلَى الشّآمِ فَوقَ حَسرى ظُلَّعِ
يَقدِمُهُنَّ الرَّأسُ في قَناتِهِ * هَدِيَّةً إلَى الدَّعِيِّ ابنِ الدَّعي
يَندُبنَ يا جَدّاهُ لَو رَأَيتَنا * نُسلَبُ كُلَّ مِعجَرٍ « 3 » وبُرقُعِ
هامش
( 1 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 282 ، أدب الطفّ : ج 4 ص 119 .
( 2 ) - أبو الحسن ، عليّ بن المقرّب بن منصور بن المقرّب الربعي العيوني البحراني الأحسائي ، الشاعر بالبحرين ، ومولده سنة ( 572 ه ) بالأحساء من بلاد البحرين ، وتوفّي سنة ( 621 أو 629 ه ) ، قدم بغداد وحدّث بها شيئاً من شعره ، وكان شاعراً مجيداً مليح الشعر ، كان فاضلًا أديباً مصنّفاً ، وكان أمير بني شيبان ، وله مع سيف الدولة مكاتبات ( راجع : أعيان الشيعة : ج 8 ص 347 ) .
( 3 ) . المعجَر : ثوبٌ تلفُّه المرأة على استدارة رأسها ثمّ تجلبَبُ فوقه بجلبابها ( لسان العرب : ج 4 ص 544 « عجر » ) .