شُجاعاً - فَأَتاهُ ابنُ كامِلٍ ، فَأَحاطَ بِدارِهِ ، فَخَرَجَ إلَيهِم وبِيَدِهِ الرُّمحُ ، وهُوَ عَلى فَرَسٍ جَوادٍ ، فَطَعَنَ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ ناجِيَةَ الشِّبامِيَّ ، فَصَرَعَهُ ولَم يَضُرَّهُ .
قالَ : ويَضرِبُهُ ابنُ كامِلٍ بِالسَّيفِ ، فَيَتَّقيهِ بِيَدِهِ اليُسرى ، فَأَسرَعَ فيهَا السَّيفُ ، وتَمَطَّرَت بِهِ الفَرَسُ « 1 » ، فَأَفلَتَ ولَحِقَ بِمُصعَبٍ ، وشَلَّت يَدُهُ بَعدَ ذلِكَ . « 2 »
6 / 31 هانِئُ بنُ ثُبَيتٍ الحَضرَمِيُّ
كان هانئ بن ثبيت الحضرمي من قوّات عمر بن سعد . نُسب إليه قتل عددٍ من شهداء كربلاء « 3 » ؛ منهم عبد اللَّه وجعفر ابنا أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام . « 4 » كان هانئ من العشرة الذين لبّوا دعوة عمر بن سعد بعد شهادة الإمام الحسين وانتهاء الحرب ، وداسوا الجثمان المطهّر للإمام عليه السّلام بحوافر خيولهم « 5 » ، وشاركوا في نهب ثياب الإمام وعُدّته . « 6 » ولُعن صراحة في زيارة الناحية . « 7 »
قُبض على هانئ في ثورة المختار وهَلَك تحت حوافر خيول جيشه . « 8 »
2675 . المزار الكبير - في زِيارَةِ النّاحِيَةِ - : السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ ، مُبلِي البَلاءِ ، وَالمُنادي بِالوَلاءِ في عَرصَةِ كَربَلاءَ ، المَضروبِ مُقبِلًا ومُدبِراً ، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ هانِئَ
هامش
( 1 ) . تَمَطَّرَ به فَرسُه : إذا جَرَى وأسْرَع ( النهاية : ج 4 ص 340 « مطر » ) .
( 2 ) . تاريخ الطبري : ج 6 ص 64 ؛ ذوب النضّار : ص 119 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 375 كلاهما نحوه وراجع : تاريخ ابن خلدون : ج 3 ص 34 .
( 3 ) . راجع : ج 4 ص 225 ( القسم الثامن / الفصل الثالث / عبداللَّه بن عمير الكلبي ) وص 302 ( الفصلالرابع / الطفل الصغير ) و 375 ( الفصل الثامن / مقتل غلام من أهل البيت عليهم السّلام ) .
( 4 ) . راجع : ج 4 ص 316 ( القسم الثامن / الفصل الخامس / جعفر بن علي ) وص 318 ( عبد اللَّه بن علي ) .
( 5 ) . راجع : ج 5 ص 13 ( القسم التاسع / الفصل الأوّل / وطؤهم جسد الإمام عليه السّلام بخيولهم ) .
( 6 ) . راجع : ج 5 ص 9 ( القسم التاسع / الفصل الأوّل / سلب الإمام عليه السّلام ) .
( 7 ) . راجع : ح 2675 وص 85 ح 2676 .
( 8 ) . راجع : ص 85 ح 2678 .