تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
جَعَلُوا ابنَ بِنتِ نَبِيِّهِم * غَرَضاً كَما تُرمَى الدَّرِيَّه لَم يَدعُهُم لِقِتالِهِ * إلّا الجُعالَةُ وَالعَطِيَّه لَمّا دَعَوهُ لِكَي تَحَ * كَّمَ فيهِ أولادُ البَغِيَّه أولادُ أخبَثِ مَن مَشى * مَرَحاً وأَخبَثِهِم سَجِيَّه فَعَصاهُمُ وأَبَت لَهُ * نَفسٌ مُعَزَّزَةٌ أبِيَّه فَغَدَوا لَهُ بِالسّابِغاتِ * عَلَيهِمُ « 1 » وَالمَشرَفِيَّه وَالبيضِ وَاليَلَبِ « 2 » اليَما * ني وَالطِّوالِ السَّمهَرِيَّه وهُمُ الوفٌ وَهوَ في * سَبعينَ نَفسٍ هاشِمِيَّه فَلَقَوهُ في خَلَفٍ لِأَح * مَدَ مُقبِلينَ مِنَ الثَّنِيَّه مُستَيقِنينَ بِأَنَّهُم * سيقوا لِأَسبابِ المَنِيَّه يا عَينُ فَابكي ما حَييتُ * عَلى ذَوِي الذِّمَمِ الوَفِيَّه لا عُذر في تَركِ البُكا * ءِ دَماً وأَنتِ بِهِ حَرِيَّه « 3 »

2 / 3 الفَضلُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ العَبّاسِ « 4 »

2913 . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : لَمّا قُتِلَ زَيدُ بنُ عَلِيٍّ عليه السّلام في سَنَةِ اثنَتَينِ وعِشرينَ
هامش
( 1 ) . في المصدر : « عليه » ، والتصويب من أدب الطفّ . ( 2 ) . اليلب : الدروع ، يمانية ، وقال ابن سيده : اليلب : التِرسة . وقيل : الدَّدق ( لسان العرب : ج 1 ص 806 « يلب » ) . ( 3 ) . أعيان الشيعة : ج 3 ص 429 ، الدرّ النضيد : ص 352 ، أدب الطفّ : ج 1 ص 198 . ( 4 ) . الفضل بن عبد الرحمن بن العبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف . المتوفّى ( 129 أو 128 ه ) ، وفي الأعلام : المتوفّى نحو ( 173 ه ) ، كان شاعراً ، ولمّا اجتهد هارون الرشيد -