إذِ استَأذَنَ آذِنَهُ السَّيِّدُ الحِميَرِيُّ ، فَأَمَرَهُ بِإِيصالِهِ ، وأَقعَدَ حَرَمَهُ خَلفَ سِترٍ ، ودَخَل فَسَلَّمَ وجَلَسَ ، فَاستَنشَدَهُ ، فَأَنشَدَ قَولَهُ :
امرُر عَلى جَدَثِ الحُسَينِ * فَقُل لِأَعظُمِهِ الزَّكِيَّه
يا أَعظُماً لا زِلتِ مِن * وَطفاءَ ساكِبَةٍ رَوِيَّه
وإذا مَرَرتَ بِقَبرِهِ * فَأَطِل بِهِ وَقفَ المَطِيَّه
وَابكِ المُطَهَّرَ لِلمُطَهَّرِ * وَالمُطَهَّرَةِ النَّقِيّه
كَبُكاءِ مُعوِلَةٍ أتَت * يَوماً لِواحِدِهَا المَنِيَّه « 1 »
2912 . أعيان الشيعة : لَهُ في رِثاءِ الحُسَينِ عليه السّلام :
امرُر عَلى جَدَثِ الحُسَينِ * وقُل لِأَعظُمِهِ الزَّكِيَّه
يا أعظُماً لا زِلتِ مِن * وَطفاءَ ساكِبَةٍ رَوِيَّه
ما لَذَّ عَيشٌ بَعدَ رَضِّكِ * بِالجِيادِ الأعوَجِيَّه
قَبرٌ تَضَمَّنَ طَيِّباً * آباؤُهُ خَيرُ البَرِيَّه
آباؤُهُ أهلُ الرِّياسَةِ * وَالخِلافَةِ وَالوَصِيَّه
وَالخَيرِ وَالشِّيَمِ المُهَذَّ * بَةِ المُطَيَّبَةِ الرَّضِيَّه
فَإِذا مَرَرتَ بِقَبرِهِ * فَأَطِل بِهِ وَقفَ المَطِيَّه
وَابكِ المُطَهَّرَ لِلمُطَهَّرِ * وَالمُطَهَّرَةِ الزَّكِيَّه
كَبُكاءِ مُعوِلَةٍ غَدَت * يَوماً بِواحِدِهَا المَنِيَّه
وَالعَن صَدى عُمَرَ بنَ سَعدٍ * وَالمُلَمَّعَ بِالنَّقِيَّه
شِمَرِ بنَ جَوشَنٍ الَّذي * طاحَت بِهِ نَفسٌ شَقِيَّه
هامش
( 1 ) . الأغاني : ج 7 ص 260 ، الجوهرة : ص 48 وفيه « بعض المحسنين المجيدين يرثي الحسين » ؛ مثير الأحزان : ص 13 .