تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
فَإِن « 1 » كُنتِ لا تَدرينَ مَا المَوتُ فَانظُري * إلى هانِئٍ فِي السّوقِ وَابنِ عَقيلِ إلى بَطَلٍ قَد هَشَّمَ السَّيفُ وَجهَهُ * وَآخَرَ يَهوي مِن طِمارِ قَتيلِ أصابَهُما أمرُ الأَميرِ فَأَصبَحا * أحاديثَ مَن يَسري بِكُلِّ سَبيلِ تَرَي جَسَداً قَد غَيَّرَ المَوتُ وَجهَهُ * ونَضحَ دَمٍ قَد سالَ كُلَّ مَسيلِ فَتىً هُوَ أحيا مِن فَتاةٍ حَيِيَّةٍ * وأَقطَعُ مِن ذي شَفرَتَينِ صَقيلِ أيَركَبُ أسماءُ الهَماليجَ « 2 » آمِناً * وقَد طَلَبَتهُ مَذحِجٌ بِذُحولِ تَطيفُ حَوالَيهِ مُرادٌ وكُلُّهُمُ * عَلى رِقبَةٍ مِن سائِلٍ ومَسولِ فَإِن أنتُمُ لَم تَثأَروا بِأَخيكُمُ * فَكونوا بَغايا ارضِيَت بِقَليلِ « 3 »

1 / 13 عُبَيدُ اللَّهِ بنُ الحُرِّ الجُعفِيُّ

« 4 » 2894 . تاريخ دمشق : عُبَيدُ اللَّهِ بنُ الحُرِّ بنِ عُروَةَ : أحَدُ شُعَراءِ الكوفَةِ وفُتّاكِها ، دَعاهُ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السّلام إلى نَصرِهِ فَأَبى عَلَيهِ ، ثُمَّ نَدِمَ .
هامش
- شعراء الدولة الأموية ، قدم دمشق وامتدح معاوية وابنه يزيد وابن ابنه ، ومن المتعصّبين لهم . كوفيّ المنشأ والمنزل . كان هجّاءً ، يخاف الناس شرّه . مات في خلافة عبد الملك بن مروان حوالي سنة 75 ه ، وجمع يحيى الجبوري ما وجد من شعره في ديوان ببغداد ( راجع : إكمال الكمال : ج 1 ص 190 وتاريخ دمشق : ج 28 ص 258 والأعلام : ج 4 ص 87 ) . ( 1 ) . في المصدر : « إن » ، ولا يستقيم الوزن إلّابما أثبتناه ؛ لأنّ الأبيات من البحر الطويل . ( 2 ) . الهملاج من البراذين : واحد الهماليج ، فارسيٌّ معرّب ( الصحاح : ج 1 ص 351 « هملج » ) . والمراد من أسماء هو أسماء ابن خارجة ؛ لأنّه هو الذي أقنع هانئاً بالذهاب إلى عبيد اللَّه وأعطاه الأمان . ( 3 ) . الإرشاد : ج 2 ص 64 وراجع : هذه الموسوعة : ج 3 ص 197 ( القسم السابع / الفصل الرابع / شهادة هاني بن عروة ) . ( 4 ) . راجع : ج 3 ص 385 ( القسم السابع / الفصل السابع / استنصاره بعبيد اللَّه بن الحُرّ ) .