تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
الحُسَينِ عليه السّلام فَقالَ :
يا فَروُ قومي فَاندُبي * خَيرَ البَرِيَّةِ فِي القُبورِ وَابكِي الشَّهيدَ بِعَبرَةٍ * مِن فَيضِ دَمعٍ ذي دُرورِ ذاكَ الحُسَينَ مَعَ التَّفَجُّ * عِ وَالتَّأَوُّهِ وَالزَّفيرِ قَتَلُوا الحَرامَ مِنَ الأَئِمَّ * ةِ فِي الحَرامِ مِنَ الشُّهورِ « 1 »

1 / 11 سُلَيمانُ بنُ قَتَّةَ

« 2 » 2891 . مثير الأحزان عن ابن عائشة : مَرَّ سُلَيمانُ بنُ قَتَّةَ العَدَوِيُّ ومَولى بَني تَميمٍ بِكَربَلاءَ بَعدَ قَتلِ الحُسَينِ عليه السّلام بِثَلاثٍ ، فَنَظَرَ إلى مَصارِعِهِم فَاتَّكَأَ عَلى فَرَسٍ لَهُ عَرَبِيَّةٍ وأَنشَأَ :
مَرَرتُ عَلى أبياتِ آلِ مُحَمَّدٍ * فَلَم أرَها أمثالَها يَومَ حُلَّتِ ألَم تَرَ أنَّ الشَّمسَ أضحَت مَريضَةً * لِفَقدِ حُسَينٍ وَالبِلادَ اقشَعَرَّتِ وكانوا رَجاءً ثُمَّ أضحَوا رَزِيَّةً * لَقَد عَظُمَت تِلكَ الرَّزايا وجَلَّتِ وتَسأَلُنا قَيسٌ فَنُعطي فَقيرَها * وتَقتُلُنا قَيسٌ إذَا النَّعلُ زَلَّتِ
هامش
( 1 ) . مثير الأحزان : ص 79 ، أدب الطفّ : ج 1 ص 123 وفيه « عن عامر بن يزيد بن ثبيط العبدي في رثاء أبيه يزيد من شهداء كربلاء » وفيه سبعة أبيات . ( 2 ) . سليمان بن قتّة التيمي ، مولى بني تيم بن مرّة المقرئ ، من فحول الشعراء . توفّي بدمشق سنة 126 ه . اسم أبيه حبيب بن محارب ، غلبت نسبته إلى امّه دون أبيه . ومن شعره أبيات يرثي بها الحسين عليه السّلام كثر ذكر الناس لها ، واختلفت روايتهم لها بالزيادة والنقصان وتغيير بعض الألفاظ ، وبعضهم يروي هذه الأبيات لأبي الرميح الخزاعي ، والظاهر أنّ لكلٍّ من سليمان بن قتّة وأبي الرميح أبياتاً في رثاء الحسين عليه السّلام على هذا الوزن وهذه القافية ، وقد ادخل بعض أبيات كلّ منهم في أبيات الآخر ( راجع : سير أعلام النبلاء : ج 4 ص 596 وج 5 ص 59 وتهذيب الكمال : ج 2 ص 511 والثقات لابن حبّان : ج 4 ص 311 والكامل للمبرّد : ج 1 ص 290 وأعيان الشيعة : ج 7 ص 308 ) .