وسنذكر فيما يلي فهرساً بأساليب العزاء الشائعة في العاصمة الصفويّة ، والتي انعكست في الرحلات والمؤلّفات المكتوبة في ذلك العصر « 1 » :
1 . ظهور حالة العزاء على المدن .
2 . جعل السواد في المساجد والحسينيّات والتكايا والطرق منذ بداية محرّم .
3 . ارتداء الثياب السوداء وعدم الاهتمام بالزينة الظاهرية ( مثل حلق اللحية وتقصير الشعر وما إلى ذلك ، وكان البعض يسوّدون جلود أجسامهم ويسيرون في الطرقات ) .
4 . قراءة المراثي في العشرة الأولى من محرّم ويوم عاشوراء في البيوت والمساجد والتكايا .
5 . حركة مواكب العزاء في الطرق في العشرة الأولى من محرّم ( وتشمل مواكب اللطم والضرب بالسلاسل والشفرات والحجر ) .
6 . رفع أعلام العزاء على أبواب الدور .
7 . قراءة المراثي والتعزيات في مجالس العزاء .
8 . توزيع العشاء على المشاركين في العزاء .
9 . تجمّع المواكب في مكان ( مثل التكايا ) خارج المدينة .
10 . حركة أشباه شخصيات كربلاء ( مثل الإمام الحسين عليه السّلام وأولاده وأسرته ) في الطرق ، حيث كانوا أحياناً يسيرون بين حشود الناس على هيئات ملطّخة بالدماء وواجمة ، وكانوا أحياناً يعيدون إلى الأذهان سبي أطفال أهل البيت عليهم السّلام من خلال حمل الأطفال نصف العراة على الجمال بشكل معكوس .
11 . حمل تابوت الإمام الحسين عليه السّلام وقد وضع عليه السيف والعمامة والأسلحة الأخرى ، وتسيير عدد من الخيول دون فرسان كرمز للإمام عليه السّلام وأصحابه وقد وضعت عليها
هامش
( 1 ) . يمكن القول إنّ الآداب والأساليب التي كانت شائعة في العاصمة هي دليل على تنوّع الأساليب في المناطق الأُخرى ، رغم أنّ البعض منها قد يكون مقتصراً على العاصمة .