كما يمكننا أن نبيّن سيرة الأئمّة عليهم السّلام في العنوان الثاني والمتمثّل في تكريم يوم عاشوراء ، وإقامة العزاء وكيفيّة التعزية في هذا اليوم كالتالي :
1 . الاهتمام بشهر محرّم .
2 . استقبال يوم عاشوراء من حين دخول شهر محرّم ، ونشر الحزن والغمّ وإظهاره فيه .
3 . البلوغ بالعزاء والحزن والغمّ إلى ذروتها في يوم عاشوراء .
4 . أن يكتسب يوم عاشوراء أهمّية خاصّة نظراً إلى أنّه يذكّر بمصيبة آل اللَّه .
5 . الحضور والبكاء عند قبر الإمام عليه السّلام ، إن تيسّر ذلك .
6 . أن يبدأ يوم عاشوراء بالسلام على الإمام عليه السّلام ولعن قتلته ، وأن يتواصل بالصلاة ، والبكاء ، وإقامة المآتم في البيوت ، وإظهار الجزع والبكاء والعويل بشكل جماعي ، وأن يقترن ذلك بالحضور عند قبر الإمام عليه السّلام إن أمكن . « 1 »
7 . ضرورة التعطيل في يوم عاشوراء . « 2 »
8 . أهمّية إقامة المجالس في البيوت والبكاء على أهل البيت عليهم السّلام .
9 . استذكار يوم عاشوراء ومصائب الإمام عليه السّلام وإن كان بشكل فردي .
10 . تجسيم واقعة عاشوراء في الأذهان .
11 . من الحري لبس ملابس الحزن كأصحاب العزاء .
12 . الامتناع عن أكل وشرب الأطعمة والأشربة ، وعن اللذائذ الأخرى حتّى
هامش
( 1 ) . راجع : ص 187 ( الفصل الثالث / إقامة العزاء في الدار ) .
( 2 ) . كما سبقت الإشارة إليه فإنّه تمّت المطالبة به في روايات عن الإمام الباقر والإمام الرضا عليهما السّلام ( راجع : ص 185 « الفصل الثالث / تعطيل الأعمال اليومية » ) .