تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
كما يمكننا أن نبيّن سيرة الأئمّة عليهم السّلام في العنوان الثاني والمتمثّل في تكريم يوم عاشوراء ، وإقامة العزاء وكيفيّة التعزية في هذا اليوم كالتالي : 1 . الاهتمام بشهر محرّم . 2 . استقبال يوم عاشوراء من حين دخول شهر محرّم ، ونشر الحزن والغمّ وإظهاره فيه . 3 . البلوغ بالعزاء والحزن والغمّ إلى ذروتها في يوم عاشوراء . 4 . أن يكتسب يوم عاشوراء أهمّية خاصّة نظراً إلى أنّه يذكّر بمصيبة آل اللَّه . 5 . الحضور والبكاء عند قبر الإمام عليه السّلام ، إن تيسّر ذلك . 6 . أن يبدأ يوم عاشوراء بالسلام على الإمام عليه السّلام ولعن قتلته ، وأن يتواصل بالصلاة ، والبكاء ، وإقامة المآتم في البيوت ، وإظهار الجزع والبكاء والعويل بشكل جماعي ، وأن يقترن ذلك بالحضور عند قبر الإمام عليه السّلام إن أمكن . « 1 » 7 . ضرورة التعطيل في يوم عاشوراء . « 2 » 8 . أهمّية إقامة المجالس في البيوت والبكاء على أهل البيت عليهم السّلام . 9 . استذكار يوم عاشوراء ومصائب الإمام عليه السّلام وإن كان بشكل فردي . 10 . تجسيم واقعة عاشوراء في الأذهان . 11 . من الحري لبس ملابس الحزن كأصحاب العزاء . 12 . الامتناع عن أكل وشرب الأطعمة والأشربة ، وعن اللذائذ الأخرى حتّى
هامش
( 1 ) . راجع : ص 187 ( الفصل الثالث / إقامة العزاء في الدار ) . ( 2 ) . كما سبقت الإشارة إليه فإنّه تمّت المطالبة به في روايات عن الإمام الباقر والإمام الرضا عليهما السّلام ( راجع : ص 185 « الفصل الثالث / تعطيل الأعمال اليومية » ) .