تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِكِ - فَغَسَلَتهُ ودَهَنَتهُ وطَيَّبَتهُ . فَقالَ لَها يَزيدُ : ما هذا ؟ قالَت : بَعَثتَ إلَيَّ بِرَأسِ ابنِ عَمّي شَعَثاً ، فَلَمَمتُهُ وطَيَّبتُهُ . « 1 » راجع : ص 101 ( الفصل التاسع / الفصل الرابع / بعث يزيد رأس الإمام عليه السّلام إلى نسائه ) .

3 / 3 مُعاوِيَةُ بنُ يَزيدَ

« 2 » 2526 . تاريخ اليعقوبي : مَلَكَ مُعاوِيَةُ بنُ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ - وامُّهُ امُّ هاشِمٍ بِنتُ أبي هاشِمِ بنِ عُتبَةَ بنِ رَبيعَةَ - أربَعينَ يَوماً ، وقيلَ : بَل أربَعَةَ أشهُرٍ ، وكانَ لَهُ مَذهَبٌ جَميلٌ ، فَخَطَبَ النّاسَ ، فَقالَ : أمّا بَعدَ حَمدِ اللَّهِ وَالثَّناءِ عَلَيهِ ، أيُّهَا النّاسُ ، فَإِنّا بُلينا بِكُم ، وبُليتُم بِنا ، فَما نَجهَلُ كَراهَتَكُم لَنا ، وطَعنَكُم عَلَينا ، ألا وإنَّ جَدّي مُعاوِيَةَ بنَ أبي سُفيانَ نازَعَ الأَمرَ مَن كانَ أولى بِهِ مِنهُ فِي القَرابَةِ بِرَسولِ اللَّهِ ، وأحَقَّ فِي الإِسلامِ ، سابِقَ المُسلِمينَ ، وأوَّلَ المُؤمِنينَ ، وَابنَ عَمِّ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ ، وأبا بَقِيَّةِ خاتَمِ المُرسَلينَ ، فَرَكِبَ مِنكُم ما
هامش
- تضع خمارها بين يدي اثني عشر خليفة كلّهم لها محرم . كان لها قصر خارج باب الجابية من دمشق منسوب إليها ، وبها مات عبد الملك بن مروان . وهي التي غسلت وحنّطت ودفنت رأس مصعب بعدما كان منصوباً بدمشق . عاشت إلى أن أدركت مقتل ابن ابنها الوليد بن يزيد ( راجع : تاريخ دمشق : ج 69 ص 245 ومعجم البلدان : ج 1 ص 152 وتراجم أعلام النساء : ج 2 ص 150 و 249 ) . ( 1 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 416 وراجع : تذكرة الخواصّ : ص 261 . ( 2 ) . معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، أبو ليلى القرشيّ الامويّ ، الملقّب بالراجع إلى اللَّه . ولد سنة ( 41 . ه . ق ) ، بويع بعهد من أبيه ، فبايع له الناس وابنه ، إلّاابن الزبير وأهل مكّة ، فولي أربعين نهاراً أو ثلاث أو أربع أو خمس أشهر ، ثمّ صعد المنبر وخلع نفسه وتبرّأ من أبيه وجدّه وفِعلِهما . قيل : إنّه سُقي السمّ ، وقيل : إنّه توفّي في طاعون بدمشق ودُفن هناك ( راجع : سير أعلام النبلاء : ج 4 ص 139 وتاريخ دمشق : ج 59 ص 296 - 305 والكامل في التاريخ : ج 2 ص 604 وتاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 254 ) .