8 / 5 اقتِراحُ يَزيدَ المُصارَعَةَ بَينَ ابنِ الإمامِ الحَسَنِ عليه السّلام وَابنِهِ خالِدٍ
2434 . تاريخ الطبري عن أبي مخنف : فَدَعاهُ [ اي دَعا يَزيدُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السّلام ] ذاتَ يَومٍ ، ودَعا عُمَرَ بنَ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ وهُوَ غُلامٌ صَغيرٌ ، فَقالَ لِعُمَرَ بنِ الحَسَنِ : أتُقاتِلُ هذَا الفَتى - يَعني خالِداً ابنَهُ - ؟ قالَ : لا ، ولكِن أعطِني سِكّيناً وأعطِهِ سِكّيناً ثُمَّ اقاتِلُهُ !
فَقالَ لَهُ يَزيدُ ، وأخَذَهُ فَضَمَّهُ إلَيهِ ثُمَّ قالَ : شِنشِنَةٌ أعرِفُها مِن أخزَمِ « 1 » ، هَل تَلِدُ الحَيَّةُ إلّاحَيَّةً ؟ « 2 »
2435 . الملهوف : دَعا يَزيدُ يَوماً بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السّلام وعَمرِو بنِ الحَسَنِ ، وكانَ عَمرٌو صَغيراً ، يُقالُ : إنَّ عُمُرَهُ إحدى عَشرَةَ سَنَةً . فَقالَ لَهُ : أتُصارِعُ هذا ، يَعنِي ابنَهُ خالِداً ؟
فَقالَ لَهُ عَمرٌو : لا ، ولكِن أعطِني سِكّيناً وأعطِهِ سِكّيناً ثُمَّ اقاتِلُهُ ، فَقالَ يَزيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ : شِنشِنَةٌ أعرِفُها مِن أخزَمِ ، هَل تَلِدُ الحَيَّةُ إلَّاالحَيَّةَ . « 3 »
2436 . أنساب الأشراف عن محمد بن عمرو بن الحسن بن عليّ : قُتِلَ الحُسَينُ عليه السّلام ، فَحُمِلَ رَأسُهُ إلى
هامش
( 1 ) . أبو أخزم جدّ أبي حاتم طيّء أو جدّ جدّه ، كان له ابن يقال له : أخزم ، فمات أخزم وترك بنين ، فوثبوايوماً في مكان واحد على جدّهم أبي أخزم فأدموه فقال :إنّ بنيّ رمّلوني بالدمِ * شنشنة أعرفها من أخزمِمن يلق آساد الرجال يُكلَم
كأنّه كان عاقّاً ، والشنشنة : الطبيعة ، أي أنّهم أشبهوا أباهم في طبيعته وخُلقه ( لسان العرب : ج 12 ص 177 « خزم » ) .
( 2 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 462 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 578 ، تاريخ دمشق : ج 69 ص 177 وفيهما « عمرو بن الحسن » ، المنتظم : ج 5 ص 344 وفيه « عمرو بن الحسين » ، الأخبار الطوال : ص 261 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 195 وفيهما « عمر بن الحُسَينِ » .
( 3 ) . الملهوف : ص 223 ، مثير الأحزان : ص 105 نحوه وفيه « عمر بن الحسن » ، بحار الأنوار : ج 45 ص 143 ؛ الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج 1 ص 489 نحوه .