وأنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ .
ثُمَّ أخَذَ الرَّأسَ وضَمَّهُ إلَيهِ ، وجَعَلَ يَبكي ، حَتّى قُتِلَ . « 1 »
2397 . تذكرة الخواصّ عن عبيد بن عمير : كانَ رَسولُ قَيصَرَ « 2 » حاضِراً عِندَ يَزيدَ ، فَقالَ لِيَزيدَ : هذا رَأسُ مَن ؟ فَقالَ : رَأسُ الحُسَينِ ، قالَ : ومَنِ الحُسَينُ ؟ قالَ : ابنُ فاطِمَةَ ، قالَ : ومَن فاطِمَةُ ؟ قالَ : بِنتُ مُحَمَّدٍ ، قالَ : نَبِيُّكُم ؟ قالَ : نَعَم ، قالَ : ومَن أبوهُ ؟ قالَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، قالَ : ومَن عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ؟ قالَ : ابنُ عَمِّ نَبِيِّنا .
فَقالَ : تَبّاً لَكُم ولِدينِكُم ، ما أنتُم وحَقِّ المَسيحِ عَلى شَيءٍ ، إنَّ عِندَنا في بَعضِ الجَزائِرِ دَيراً فيهِ حافِرُ حِمارٍ رَكِبَهُ عيسَى السَّيِّدُ المَسيحُ ، ونَحنُ نَحُجُّ إلَيهِ في كُلِّ عامٍ مِنَ الأَقطارِ ، ونَنذِرُ لَهُ النُّذورَ ونُعَظِّمُهُ كَما تُعَظِّمونَ كَعبَتَكُم ، فَأَشهَدُ أنَّكُم عَلى باطِلٍ .
ثُمَّ قامَ ولَم يَعُد إلَيهِ . « 3 »
7 / 12 احتِجاجُ حِبرٍ مِن أحبارِ اليَهودِ عَلى يَزيدَ
2398 . الفتوح : التَفَتَ حِبرٌ « 4 » مِن أحبارِ اليَهودِ وكانَ حاضِراً [ أي عِندَ يَزيدَ ] فَقالَ : مَن هذَا الغُلامُ يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟ فَقالَ : هذا صاحِبُ الرَّأسِ هُوَ أبوهُ ، قالَ : ومَن هُوَ صاحِبُ الرَّأسِ يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟ قالَ : الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ، قالَ فَمَن امُّهُ ؟ قالَ : فاطِمَةُ
هامش
( 1 ) . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 72 ؛ الملهوف : ص 220 ، مثير الأحزان : ص 103 من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السّلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 45 ص 141 وراجع : الخرائج والجرائح : ج 2 ص 581 .
( 2 ) . قَيْصَر : لَقَبُ مَنْ مَلَكَ الروم ( القاموس المحيط : ج 2 ص 118 « قصر » ) .
( 3 ) . تذكرة الخواصّ : ص 263 .
( 4 ) . الأحْبارُ : العلماء جمع حِبْر وحَبْر ( النهاية : ج 1 ص 328 « حبر » ) .