تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
قالَ : فَرَفَعَ الشّامِيُّ يَدَهُ إلَى السَّماءِ ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ إنّي أتوبُ إلَيكَ - ثَلاثَ مَرّاتٍ - اللَّهُمَّ إنّي أتوبُ إلَيكَ مِن عَداوَةِ آلِ مُحَمَّدٍ ، وأبرَأُ إلَيكَ مِمَّن قَتَلَ أهلَ بَيتِ مُحَمَّدٍ صلّى اللَّه عليه وآله ، ولَقَد قَرَأتُ القُرآنَ مُنذُ دَهرٍ فَما شَعَرتُ بِهذا قَبلَ اليَومِ . « 1 »

7 / 5 تَهنِئَةُ يَزيدَ بِالفَتحِ

2349 . تاريخ الطبري عن عمّار الدهني عن أبي جعفر [ الباقر ] عليه السّلام - في بَيانِ إرسالِ عُبَيدِ اللَّهِ أهلَ البَيتِ إلَى الشّامِ - : فَجَهَّزَهُم وحَمَلَهُم إلى يَزيدَ ، فَلَمّا قَدِموا عَلَيهِ جَمَعَ مَن كانَ بِحَضرَتِهِ مِن أهلِ الشّامِ ، ثُمَّ أدخَلوهُم ، فَهَنَّؤوهُ بِالفَتحِ . « 2 » 2350 . تاريخ الطبري عن الغاز بن ربيعة الجرشي : وَاللَّهِ إنّا لَعِندَ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ بِدِمَشقَ إذ أقبَلَ زَحرُ بنُ قَيسٍ حَتّى دَخَلَ عَلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، فَقالَ لَهُ يَزيدُ : وَيلَكَ ما وَراءَكَ وما عِندَكَ ؟ فَقالَ : أبشِر - يا أميرِ المُؤمِنينَ - بِفَتحِ اللَّهِ ونَصرِهِ ، وَرَدَ عَلَينَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ في ثَمانِيَةَ عَشَرَ مِن أهلِ بَيتِهِ وسِتّينَ مِن شيعَتِهِ ، فَسِرنا إلَيهِم فَسَأَلناهُم أن يَستَسلِموا ويَنزِلوا عَلى حُكمِ الأَميرِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ أو القِتالَ ، فَاختارُوا القِتالَ عَلَى الاستِسلامِ ، فَعَدَونا عَلَيهِم مَعَ شُروقِ الشَّمسِ فَأَحَطنا بِهِم مِن كُلِّ ناحِيَةٍ ، حَتّى إذا أخَذَتِ السُّيوفُ مَأخَذَها مِن هامِ القَومِ يَهرُبونَ إلى غَيرِ وَزَرٍ ، ويَلوذونَ مِنّا بِالآكامِ وَالحُفَرِ لِواذاً كَما لاذَ الحَمائِمُ مِن صَقرٍ ، فَوَ اللَّهِ
هامش
( 1 ) . الاحتجاج : ج 2 ص 120 ح 172 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 166 ح 9 وراجع : العمدة : ص 51 ح 46 وتفسير فرات : ص 153 ح 191 . ( 2 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 390 ، تهذيب الكمال : ج 6 ص 429 ، سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 309 ؛ الأمالي للشجري : ج 1 ص 192 ، الحدائق الورديّة : ج 1 ص 125 عن الإمام زين العابدين عليه السّلام .