تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩

الفصل السابع : من الكوفة إلى الشام

[ مِنَ الكوفَةِ إلَى الشّامِ ]

7 / 1 إشخاصُ حَرَمِ الرَّسولِ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلَى الشّامِ

2317 . تاريخ الطبري عن عوانة بن الحكم الكلبي : لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السّلام وجيءَ بِالأَثقالِ وَالاسارى حَتّى وَرَدوا بِهِمُ الكوفَةَ إلى عُبَيدِ اللَّهِ ، فَبَينَا القَومُ مُحتَبِسونَ إذ وَقَعَ حَجَرٌ فِي السِّجنِ مَعَهُ كِتابٌ مَربوطٌ ، وفِي الكِتابِ : خَرَجَ البَريدُ بِأَمرِكُم في يَومِ كَذا وكَذا إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، وهُوَ سائِرٌ كَذا وكَذا يَوماً ، وراجِعٌ في كَذا وكَذا ، فَإِن سَمِعتُمُ التَّكبيرَ فَأَيقِنوا بِالقَتلِ ، وإن لَم تَسمَعوا تَكبيراً فَهُوَ الأَمانُ إن شاءَ اللَّهُ . قالَ : فَلَمّا كانَ قَبلَ قُدومِ البَريدِ بِيَومَينِ أو ثَلاثَةٍ ، إذا حَجَرٌ قَد القِيَ فِي السِّجنِ ومَعَهُ كِتابٌ مَربوطٌ وموسى ، وفِي الكِتابِ : أوصوا وَاعهَدوا فَإِنَّما يُنتَظَرُ البَريدُ يَومَ كَذا وكَذا ، فَجاءَ البَريدُ ولَم يُسمَعِ التَّكبيرُ ، وجاءَ كِتابٌ بِأَن سَرِّحِ الأسارى إلَيَّ . قالَ : فَدَعا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ مُحَفِّزَ « 1 » بنَ ثَعلَبَةَ وشِمرَ بنَ ذِي الجَوشَنِ ، فَقالَ :
هامش
( 1 ) . ورد ضبط اسم هذا الشخص بأشكال عديدة في نقول مختلفة ، منها : محفّر ، محقن ، مخفر ، محقر ، محفّز ، مجفز . والأكثر رواية « محفّز » والظاهر أنّه الصواب .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 199 | محمد الريشهري