أنصار الحسين شخصاً واحداً . « 1 » ولم يرد له ذكر في كتاب إبصار العين .
40 . عُمَرُ بنُ الاحدوثِ الحَضرَمِيُّ
من منفردات زيارة الناحية . « 2 »
41 و 42 . عَمرُو بنُ خالِدٍ الأَزدِيُّ وَابنُهُ خالِدٌ
استناداً إلى بعض النقول فإنّهما ارتجزا في يوم عاشوراء ، ونالا شرف الشهادة بعد أن خاضا المعركة . لم يرد اسمُهما في أغلب الكتب ، ويحتمل أن يكون عمرو بن خالد هو عمر بن خالد الصيداوي نفسه الذي ذكرت ترجمته سلفاً . « 3 »
وجاء في الفتوح :
ثمّ برزَ . . . عَمرو بن خالد الأزدي وهو يقول :
اليَومَ يا نَفسُ إلَى الرَّحمانِ * تَمضينَ بِالرَّوحِ وبِالرَّيحانِ
اليَومَ تُجزَينَ عَلَى الإِحسان
قَد كانَ مِنكِ غابِرَ الزَّمانِ * ما خُطَّ فِي اللَّوحِ لَدَى الدَّيّانِ
لا تَجزَعي فَكُلُّ حَيٍّ فانِ
وَالصَّبرُ أحظى لَكِ بِالأَمانِ * يا مَعشَرَ الأَزدِ بَني قَحطانِ
كونوا لَدَى الحَربِ كَاسدِ حِفانِ
هامش
( 1 ) . أنصار الحسين : ص 103 .
( 2 ) . ورد في رواية الإقبال « عمر بن جندب الحضرمي » وفي نسخةٍ « عمر بن الأحدث » وفي رواية مصباح الزائر « عمرو » بدل « عمر » راجع : ج 8 ص 230 ح 3575 .
( 3 ) . راجع : ص 234 ( عمر بن خالد الصيداوي ومن صحبه ) .