قال : ثمّ حمل فقاتل حتّى قُتل رحمه اللَّه .
ثمّ تقدّم من بعده ابنه خالد وهو يقول :
صَبراً عَلَى المَوتِ بَني قَحطانِ * كَيما تَكونوا في رِضَا الرَّحمانِ
ذِي المَجدِ وَالعِزَّةِ وَالبُرهانِ * وذِي العُلى وَالطَّولِ وَالإِحسانِ
بِأَنَّنا قَد صِرنَ فِي الجِنانِ * وفي قُصورٍ حَسَنِ البُنيانِ
قال : ثمّ حمل ولم يزل يقاتل حتّى قتل رحمه اللَّه . « 1 »
وجاء في مقتل الخوارزمي :
ثمّ برزَ . . . عمرو بن خالد الأزديّ وهو يقول :
اليَومَ يا نَفسُ إلَى الرَّحمانِ * تَمضينَ بِالرَّوحِ وبِالرَّيحانِ
اليَومَ تُجزَينَ عَلَى الإِحسانِ * قَد كانَ مِنكِ غابِرَ الزَّمانِ
ما خُطَّ فِي اللَّوحِ لَدَى الدَّيّانِ * فَاليَومَ زالَ ذاكَ بِالغُفرانِ
لا تَجزَعي فَكُلُّ حَيٍّ فانِ * وَالصَّبرُ أحظى لَكِ بِالأَمانِ
فقاتل حتى قتل . ثمَّ تقدَّم ابنه خالد بن عمرو بن خالد الأزدي ، وهو يقول :
صَبراً عَلَى المَوتِ بَني قَحطانِ * كَيما نَكونَ في رِضَى الرَّحمانِ
ذِي المَجدِ وَالعِزَّةِ وَالبُرهانِ * يا أبَتا قَد صِرتَ فِي الجِنانِ
ثمّ حمل فقاتل حتّى قُتل . « 2 »
43 . عَمرُو بنُ ضُبَيعَةَ
كان من أصحاب الإمام الحسين عليه السّلام ومن قبيلة قيس بن ثعلبة . « 3 »
هامش
( 1 ) . الفتوح : ج 5 ص 105 .
( 2 ) . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 14 ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 101 نحوه ، بحار الأنوار : ج 45 ص 18 .
( 3 ) . رجال الطوسي : ص 103 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 78 ، الأمالي للشجري : ج 1 ص 172 ، الحدائق الورديّة : ج 1 ص 121 وفيهما « عمرو بن صبيعة من قيس بن ثعلبة » .