الكوفيّين . « 1 »
وعندما أشخص الإمام مسلماً إلى الكوفة ، أرسل معه عبد الرحمن مرافقاً له في هذا السفر الخطير . « 2 » وعُدّ ضمن شهداء الحملة الأولى . « 3 » ونقل عنه هذا الرجز البديع .
إنّي لِمَن يُنكِرُنِي ابنُ الكَدِن * إنّي عَلى دينِ حُسَينٍ وحَسَن
وقاتل حتّى قُتل . « 4 »
وجاء في نقل الفتوح :
خرج . . . عبد الرحمن بن عبد اللَّه اليزنيّ « 5 » وهو يقول :
أنَا ابنُ عَبدِ اللَّهِ مِن آلِ يَزَن * ديني عَلى دينِ حُسَينٍ وحَسَن
أضرِبُكُم ضَربَ فَتىً مِنَ اليَمَن * أرجو بِذاكَ الفَوزَ عِندَ المُؤتَمَن
ثمّ حمل فقاتل حتّى قُتل رحمه اللَّه . « 6 »
هامش
( 1 ) . راجع : ج 3 ص 27 ( القسم السابع / الفصل الثالث / كتب أهل الكوفة إلى الإمام عليه السّلام يدعونه فيها للقيام ) .
( 2 ) . راجع : ج 3 ص 34 ( القسم السابع / الفصل الثالث / إشخاص الإمام عليه السّلام مندوبه الخاصّ إلى الكوفة وكتابه إلى أهلها .
( 3 ) . راجع : ص 125 ( الفصل الثاني / كلام حول شهداء الحملة الأولى ) .
( 4 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 404 .
( 5 ) . رغم أنّه نقل أراجيز عبد الرحمن الأرحبي وعبد الرحمن اليزني وكذلك كيفية شهادتهما باختلاف ، لكن باعتبار أنّ هذه المطالب لم ترد في نقول الطبري والإرشاد ونقل الفضيل بن الزبير ، فالظاهر كونها متّحدة .
( 6 ) . الفتوح : ج 5 ص 106 ، مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 17 ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 102 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 22 .