تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
أنَا عَلى دينِ عَلِيٍّ * ابنُ هِلالٍ الجَمَلِيُّ أضرِبُكُم بِمُنصَلي * تَحتَ عَجاجِ القَسطَلِ « 1 »
فَخَرَجَ لِنافِعٍ رَجُلٌ مِن بَني قَطيعَةَ ، فَقالَ لِنافِعٍ : أنَا عَلى دينِ عُثمانَ . فَقالَ نافِعٌ : إذَن أنتَ عَلى دينِ الشَّيطانِ . وحَمَلَ عَلَيهِ فَقَتَلَهُ ؛ فَأَخَذَ نافِعٌ ومُسلِمٌ يَجولانِ في مَيمَنَةِ ابنِ سَعدٍ . « 2 » 1747 . أنساب الأشراف : كانَ نافِعُ بنُ هِلالٍ قَد سَوَّمَ نَبلَهُ ؛ أي أعلَمَها ، فَكانَ يَرمي بِها ويَقولُ :
أرمي بِها مُعلَّماً أفواقُها « 3 » * وَالنَّفسُ لا يَنفَعُها إشفاقُها
فَقَتَلَ اثنَي عَشَرَ رَجُلًا مِن أصحابِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، ثُمَّ كُسِرَت عَضُدُهُ واخِذَ أسيراً ، فَضَرَبَ شِمرٌ عُنُقَهُ . « 4 » 1748 . تاريخ الطبري عن محمّد بن قيس : كانَ نافِعُ بنُ هِلالٍ الجَمَلِيُّ قَد كَتَبَ اسمَهُ عَلى أفواقِ نَبلِهِ ، فَجَعَلَ يَرمي بِها مُسَوَّمَةً ، وهُوَ يَقولُ : أنَا الجَمَلِيُّ ، أنَا على دينِ عَلِيٍّ ، فَقَتَلَ اثنَي عَشَرَ مِن أصحابِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ سِوى مَن جَرَحَ . قالَ : فَضُرِبَ حَتّى كُسِرَت عَضُداهُ واخِذَ أسيراً ، قالَ : فَأَخَذَهُ شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ ومَعَهُ أصحابٌ لَهُ يَسوقونَ نافِعاً حَتّى أتى بِهِ عُمَرَ بنَ سَعدٍ ، فَقالَ لَهُ عُمَرُ بنُ سَعدٍ : وَيحَكَ يا نافِعُ ، ما حَمَلَكَ عَلى ما صَنَعتَ بِنَفسِكَ ؟ قالَ : إنَّ رَبّي يَعلَمُ ما أرَدتُ ، قالَ : وَالدِّماءُ تَسيلُ عَلى لِحيَتِهِ ، وهُوَ يَقولُ : وَاللَّهِ لَقَد قَتَلتُ مِنكُمُ اثنَي عَشَرَ
هامش
( 1 ) . القسطل والقصطل ، بالسين والصاد : الغبار ( الصحاح : ج 5 ص 1801 « قسطل » ) . ( 2 ) . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 14 . ( 3 ) . فُوقُ السهم : هو موضع الوتر منه ( النهاية : ج 3 ص 480 « فوق » ) . ( 4 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 404 ؛ الأمالي للصدوق : ص 225 ح 239 عن عبد اللَّه بن منصور عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام ، روضة الواعظين : ص 207 كلاهما نحوه وفيهما « هلال بن حجّاج » ، بحار الأنوار : ج 44 ص 321 .