تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
أصحاب الإمام علي عليه السّلام والإمام الحسين عليه السّلام . « 1 » كان يعيش في الكوفة ، وحينما علم بأنّ الناس يستعدّون لحرب الإمام الحسين عليه السّلام ، عزم على الذهاب إلى كربلاء لنصرة الإمام عليه السّلام ، وفاتح زوجته بشأن قراره هذا ، فأيّدت قرار زوجها ، وقالت له : خذني معك . وأوصلا أنفسهما إلى كربلاء ليلًا . « 2 » كان مقاتلًا باسلًا شجاعاً ، وقد اختاره الإمام الحسين عليه السّلام ليكون أوّل مبارز يبارز العدوّ ؛ فقام بمبارزة اثنين من شجعانهم وأرداهما قتيلين ، وقام بقتل اثنين أيضاً في الهجوم الجماعي للعدوّ لينال بعدها وسام الشهادة ، وكان الثاني من أصحاب الإمام عليه السّلام الذين التحقوا برَكب الشهداء . وبعد شهادة عبد اللَّه أخذت زوجته بالبكاء على جنازته ، فضربها غلام شمر واسمه رستم ، فالتحقت بموكب الشهداء . « 3 » وقد ورد في الزيارة الرجبيّة « 4 » وزيارة الناحية المقدّسة : السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَيرٍ الكَلبِيِّ . « 5 » 1728 . تاريخ الطبري عن أبي مخنف عن أبي جناب : كانَ مِنّا رَجُلٌ يُدعى عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَيرٍ ، مِن بَني عُلَيمٍ ، كانَ قَد نَزَلَ الكوفَةَ ، وَاتَّخَذَ عِندَ بِئرِ الجَعدِ مِن هَمدانَ داراً ، وكانَت مَعَهُ امرَأَةٌ لَهُ مِنَ النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ ، يُقالُ لَها : امُّ وَهبٍ بِنتُ عَبدٍ ، فَرَأَى القَومَ بِالنُّخَيلَةِ « 6 » يُعرَضونَ
هامش
- عيّاش بن عبد قيس ، والذي يحتمل أن يكون ابن عمير هذا نفسه ، والآخر أسلم مولى لهم ( راجع : الأمالي للشجري : ج 1 ص 172 ، الحدائق الورديّة : ج 1 ص 122 ) . ( 1 ) . رجال الطوسي : ص 78 و 104 . ( 2 ) . راجع : ص 227 ح 1728 . ( 3 ) . نفس المصدر . ( 4 ) . راجع : ج 8 ص 159 ح 3524 . ( 5 ) . راجع : ج 8 ص 230 ح 3575 . ( 6 ) . النُّخَيلة : موضع قرب الكوفة على سمت الشام ( معجم البلدان : ج 5 ص 278 ) وراجع : الخريطةرقم 4 في آخر المجلّد 4 .