هزلة ، « 1 » ومالك بن أنس الكاهلي . « 2 »
اعتبر أنس بن الحارث أحد أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله « 3 » والإمام الحسين عليه السّلام . « 4 »
روى عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله إذ قال :
إنَّ ابني هذا - يَعنِى الحُسَينَ عليه السّلام - يُقتَلُ بِأَرضٍ يُقالُ لَها : كَربَلاءُ ، فَمَن شَهِدَ ذلِكَ مِنكُم فَليَنصُرهُ .
وتستمرّ الرواية قائلة :
فَخَرَجَ أنَسُ بنُ الحارِثِ إلى كَربَلاءَ ، فَقُتِلَ مَعَ الحُسَينِ عليه السّلام . « 5 »
إلّا أنّه ورد في رواية البلاذري ، أنّه خرج من الكوفة شأنه شأن عبيد اللَّه بن الحرّ الجعفي ، حيث لم يكن يرغب أن يكون مع الإمام ولا مع ابن زياد ، وعندما التقى الإمام قال :
وَاللَّهِ ، ما أخرَجَني مِنَ الكوفَةِ إلّاما أخرَجَ هذا ، مِن كَراهَةِ قِتالِكَ أوِ القِتالِ مَعَكَ ، ولكِنَّ اللَّهَ قَذَفَ في قَلبي نُصرَتَكَ وشَجَّعَني عَلَى المَسيرِ مَعَكَ . « 6 »
جدير بالذكر أنّه مع الأخذ بنظر الاعتبار أنّ أنس بن الحارث هو راوي الرواية التي تنبّأ
هامش
( 1 ) . أسد الغابة : ج 1 ص 288 و 301 ، الإصابة : ج 1 ص 281 .
( 2 ) . راجع : ح 1677 وهامش ح 1676 .
( 3 ) . رجال الطوسي : ص 21 ، الأمالي للشجري : ج 1 ص 172 ، الحدائق الورديّة : ج 1 ص 121 ؛ الإصابة : ج 1 ص 270 وص 693 ، أسد الغابة : ج 1 ص 288 و 301 .
( 4 ) . رجال الطوسي : ص 99 ، رجال ابن داوود : ص 52 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 78 .
( 5 ) . راجع : ج 2 ص 292 ( القسم السادس / الفصل الثاني / دعوة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله امّته لنصرته ) .
( 6 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 384 .