يَدعو لَهُم ، ويَقولُ : جَزاكُمُ اللَّهُ أحسَنَ جَزاءِ المُتَّقينَ ! فَجَعَلوا يُسَلِّمونَ عَلَى الحُسَينِ عليه السّلام ويُقاتِلونَ ، حَتّى يُقتَلوا . « 1 »
2 / 15 دُعاءُ أشياخٍ مِن أهلِ الكوفَةِ لِانتِصارِ الإِمامِ عليه السّلام وبُكاؤُهُم !
1671 . تاريخ الطبري عن سعد بن عبيدة : إنَّ أشياخاً مِن أهلِ الكوفَةِ لَوُقوفٌ عَلَى التَّلِّ يَبكونَ ، ويَقولونَ : اللَّهُمَّ أنزِل نَصرَكَ . قالَ : قُلتُ : يا أعداءَ اللَّهِ ! ألا تَنزِلونَ فَتَنصُرونَهُ . « 2 »
2 / 16 آخِرُ دُعاءٍ للحُسَينِ عليه السّلام يَومَ عاشوراءَ
1672 . مصباح المتهجّد عن أبي عبد اللَّه الحسين بن عليّ بن سفيان البزوفري : آخِرُ دُعاءٍ دَعا بِهِ [ الإِمامُ الحُسَينُ ] عليه السّلام يَومَ كوثِرَ « 3 » :
اللَّهُمَّ [ أنتَ ] « 4 » مُتَعالِي المَكانِ ، عَظيمُ الجَبَروتِ ، شَديدُ المِحالِ « 5 » ، غَنِيٌّ عَنِ الخَلائِقِ ، عَريضُ الكِبرياءِ ، قادِرٌ عَلى ما تَشاءُ ، قَريبُ الرَّحمَةِ ، صادِقُ الوَعدِ ، سابِغُ النِّعمَةِ ، حَسَنُ البَلاءِ ، قَريبٌ إذا دُعيتَ ، مُحيطٌ بِما خَلَقتَ ، قابِلُ التَّوبَةِ لِمَن تابَ
هامش
( 1 ) . البداية والنهاية : ج 8 ص 185 .
( 2 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 392 .
( 3 ) . يومَ كُوثِرَ : على بناء المجهول ، أي صار مغلوباً بكثرة العدوّ . قال ابن الأثير : المكثور : المغلوب ، وهو الذي تكاثر عليه الناس ، فقهروه ( النهاية : ج 4 ص 153 « كثر » ) .
( 4 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال والمصباح للكفعمي .
( 5 ) . المِحالُ : الكيد ، وقيل : المكْرُ ، وقيل : القوّة والشِدّة ( النهاية : ج 4 ص 303 « محل » ) .