إلَيكَ ، قادِرٌ عَلى ما أرَدتَ ، ومُدرِكٌ ما طَلَبتَ ، وشَكورٌ إذا شُكِرتَ ، وذَكورٌ إذا ذُكِرتَ ، أدعوكَ مُحتاجاً ، وأرغَبُ إلَيكَ فَقيراً ، وأفزَعُ إلَيكَ خائِفاً ، وأبكي إلَيكَ مَكروباً ، وأستَعينُ بِكَ ضَعيفاً ، وأتَوَكَّلُ عَلَيكَ كافِياً ؛ احكُم بَينَنا وبَينَ قَومِنا ، فَإِنَّهُم غَرّونا وخَدَعونا وخَذَلونا ، وغَدَروا بِنا وقَتَلونا ، ونَحنُ عِترَةُ نَبِيِّكَ ، ووُلدُ حَبيبِكَ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله الَّذِي اصطَفَيتَهُ بِالرِّسالَةِ ، وَائتَمَنتَهُ عَلى وَحيِكَ ، فَاجعَل لَنا مِن أمرِنا فَرَجاً ومَخرَجاً ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . « 1 »
راجع : ج 9 ص 240 ( القسم الخامس عشر / الفصل العاشر / أدعيته يوم عاشوراء ) .
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 827 ، المزار الكبير : ص 399 ، الإقبال : ج 3 ص 304 ، المصباح للكفعمي : ص 720 ، البلد الأمين : ص 185 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 348 .