لِكَثرَتِهِم . « 1 »
1658 . تاريخ الطبري عن أبي جناب : حَمَلَ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ - وهُوَ عَلى مَيمَنَةِ النّاسِ - فِي المَيمَنَةِ ، فَلَمّا أن دَنا مِن حُسَينٍ عليه السّلام جَثَوا لَهُ عَلَى الرُّكَبِ ، وأشرَعُوا الرِّماحَ نَحوَهُم ، فَلَم تُقدِم خَيلُهُم عَلَى الرِّماحِ ، فَذَهَبَتِ الخَيلُ لِتَرجِعَ ، فَرَشَقوهُم بِالنَّبلِ ، فَصَرَعوا مِنهُم رِجالًا ، وجَرَحوا مِنهُم آخَرينَ . « 2 »
1659 . البداية والنهاية عن أبي جناب : حَمَلَ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ أميرُ مَيمَنَةِ جَيشِ ابنِ زِيادٍ ، وجَعَلَ يَقولُ : قاتِلوا مَن مَرَقَ مِنَ الدِّينِ وفارَقَ الجَماعَةَ .
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السّلام : وَيحَكَ يا حَجّاجُ ! أعَلَيَّ تُحَرِّضُ النّاسَ ! أنَحنُ مَرَقنا مِنَ الدّينِ وأنتَ تُقيمُ عَلَيهِ ؟ ! سَتَعلَمونَ إذا فارَقَت أرواحُنا أجسادَنا مَن أولى بِصِلِيِّ النّارِ . « 3 »
2 / 12 صَلاةُ الجَماعَةِ بِإِمامَةِ الحُسَينِ عليه السّلام في ظُهرِ عاشوراءَ
1660 . تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم : فَلا يَزالُ الرَّجُلُ مِن أصحابِ الحُسَينِ عليه السّلام قَد قُتِلَ ، فَإِذا قُتِلَ مِنهُمُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلانِ تَبَيَّنَ فيهِم ، واولئِكَ كَثيرٌ لا يَتَبَيَّنُ فيهِم ما يُقتَلُ مِنهُم .
قالَ : فَلَمّا رَأى ذلِكَ أبو ثُمامَةَ عَمرُو بنُ عَبدِ اللَّهِ الصّائِدِيُّ قالَ لِلحُسَينِ عليه السّلام : يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، نَفسي لَكَ الفِداءُ ! إنّي أرى هؤُلاءِ قَدِ اقتَرَبوا مِنكَ ، ولا وَاللَّهِ ، لا تُقتَلُ حَتّى اقتَلَ دونَكَ إن شاءَ اللَّهُ ، واحِبُّ أن ألقى رَبّي وقَد صَلَّيتُ هذِهِ الصَّلاةَ الَّتي دَنا وَقتُها .
هامش
( 1 ) . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 16 .
( 2 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 430 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 564 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 102 ، إعلام الورى : ج 1 ص 461 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 13 .
( 3 ) . البداية والنهاية : ج 8 ص 182 .