الكوفَةِ ؟ فَقالوا : أتَرضى بِرَأيِ مُعاوِيَةَ ؟ قالَ : نَعَم .
قالوا : فَإِنَّ العَهدَ بِإِمارَةِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ عَلَى العِراقَينِ « 1 » قَد كُتِبَ فِي الدّيوانِ ، فَاستَعمِلهُ عَلَى الكوفَةِ ، فَقَدِمَ الكوفَةَ قَبلَ أن يَقدَمَ الحُسَينُ عليه السّلام . « 2 »
4 / 6 نَصبُ ابنِ زِيادٍ أميراً عَلَى الكوفَةِ
1070 . تاريخ الطبري عن عَوانة : دَعا [ يَزيدُ ] مُسلِمَ بنَ عَمرٍو الباهِلِيَّ - وكانَ عِندَهُ - فَبَعَثَهُ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بِعَهدِهِ إلَى البَصرَةِ ، وكَتَبَ إلَيهِ مَعَهُ :
أمّا بَعدُ ، فَإِنَّهُ كَتَبَ إلَيَّ شيعَتي مِن أهلِ الكوفَةِ ، يُخبِرونَني أنَّ ابنَ عَقيلٍ بِالكوفَةِ يَجمَعُ الجُموعَ لِشَقِّ عَصَا المُسلِمينَ ، فَسِر حينَ تَقرَأُ كِتابي هذا ، حَتّى تَأتِيَ أهلَ الكوفَةِ ، فَتَطلُبَ ابنَ عَقيلٍ كَطَلَبِ الخَرَزَةِ حَتّى تَثقَفَهُ « 3 » ، فَتوثِقَهُ أو تَقتُلَهُ أو تَنفِيَهُ ، وَالسَّلامُ .
فَأَقبَلَ مُسلِمُ بنُ عَمرٍو حَتّى قَدِمَ عَلى عُبَيدِ اللَّهِ بِالبَصرَةِ ، فَأَمَرَ عُبَيدَ اللَّهِ بِالجَهازِ وَالتَّهَيُّؤِ وَالمَسيرِ إلىَ الكوفَةِ مِنَ الغَدِ . « 4 »
1071 . الكامل في التاريخ : أَخَذَ [ يَزيدُ ] بِرَأيِهِ [ أي بِرَأيِ سَرجونَ ] ، وجَمَعَ الكوفَةَ وَالبَصرَةَ
هامش
( 1 ) . العِراقان : الكوفة والبصرة ( معجم البلدان : ج 4 ص 93 ) .
( 2 ) . المحاسن والمساوئ : ص 59 ، العقد الفريد : ج 3 ص 364 عن أبي عبيد القاسم بن سلّام ، الإمامة والسياسة : ج 2 ص 8 ، المحن : ص 144 ، جواهر المطالب : ج 2 ص 265 عن أبي عبيد القاسم بن سلّام وكلاهما نحوه .
( 3 ) . ثَقِفتُه : إذا ظَفرت به ( لسان العرب : ج 9 ص 19 « ثقف » ) .
( 4 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 357 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 42 ، روضة الواعظين : ص 192 ، إعلام الورى : ج 1 ص 437 نحوه ، بحار الأنوار : ج 44 ص 337 وراجع : مروج الذهب : ج 3 ص 66 والبداية والنهاية : ج 8 ص 152 والمناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 91 .