تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
وجاء في رواية أخرى أنّه كتب قائلًا : فَإِنّي قَدِ اختَرتُكُم وَالنُّزولَ بَينَ أظهُرِكُم ؛ لِما أعرِفُ مِن مَوَدَّتِكُم وحُبِّكُم للَّهِ عَزَّوجَلَّ ولِرَسولِهِ صلّى اللَّه عليه وآله . . . . « 1 » وعندما التحق أهلُ الكوفة بالإمام عليّ عليه السّلام في ذي قار ، مدحهم الإمام عليه السّلام قائلًا : أنتُم أشَدُّ العَرَبِ وُدّاً لِلنَّبِيِّ ولِأَهلِ بَيتِهِ ، وإنَّما جِئتُكُم ثِقَةً - بَعدَ اللَّهِ - بِكُم . « 2 » وبعد نهاية معركة الجمل أشاد بهم بهذه العبارات : جزاكُمُ اللَّهُ مِن أهلِ مِصرٍ عَن أهلِ بَيتِ نَبِيِّكُم أحسَنَ ما يَجزِي العامِلينَ بِطاعَتِهِ وَالشّاكِرينَ لِنِعمَتِهِ ، فَقَد سَمِعتُم وأطَعتُم ، وَدُعيتُم فَأَجَبتُم . « 3 » كما كان معظم جنده في معركة صفّين من الكوفة ، حيث ذكرت المصادر التاريخية أنّ عدد جيش الإمام عليه السّلام بلغ مئةً وعشرين ألفاً . « 4 » وفي هذه المعركة نفسها عندما لاحظ الإمام عليه السّلام ضعف جيشه أمام جيش الشام ، أشار إلى مكانتهم المهمّة في العالم الإسلامي ، خلال حديثٍ لام فيه جيشَه ، فقال : أنتُم لَهاميمُ العَرَبِ ويَآفيخُ الشَّرَفِ ، وَالأَنفُ المُقَدَّمُ ، وَالسَّنامُ الأَعظَمُ . « 5 » وخاطبهم في موضع آخر بشيء من الذمّ : وأنتُم تَريكةُ الإِسلامِ ، وبَقِيَّةُ النّاسِ . « 6 »
هامش
- ج 14 ص 16 ) ( 1 ) . تاريخ الطبري : ج 4 ص 477 . ( 2 ) . الإرشاد : ج 1 ص 250 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الكتاب 2 . ( 4 ) . راجع : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام : ج 3 ص 268 ( القسم السادس / الحرب الثانية : وقعة صفّين / عدد المشاركين فيها ) . ( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 107 . ( 6 ) . نهج البلاغة : الخطبة 180 .