تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
أقبَلَت إلَيهِ اختُهُ زَينَبُ بِنتُ عَلِيٍّ فَقالَت : يا أخي ! ألا اخبِرُكَ بِشَيءٍ سَمِعتُهُ البارِحَةَ ؟ فَقالَ الحُسَينُ عليه السّلام : وما ذاكَ ؟ فَقالَت : خَرَجتُ في بَعضِ اللَّيلِ لِقَضاءِ حاجَةٍ ، فَسَمِعتُ هاتِفاً يَهتِفُ وهُوَ يَقولُ :
ألا يا عَينُ فَاحتَفِلي بِجُهدِ * ومَن يَبكي عَلَى الشُّهداءِ بَعدي عَلى قَومٍ تَسوقُهُمُ المَنايا * بِمِقدارٍ إلى إنجازِ وَعدِ
فَقالَ لَهَا الحُسَينُ عليه السّلام : يا أختاه ، المَقضِيُّ هُوَ كائِنٌ . « 1 » راجع : ج 5 ص 52 ( القسم التاسع / الفصل الثاني / نياحة الجنّ ) .

7 / 20 دَعوَةُ الإِمامِ عليه السّلام زُهَيرَ بنَ القَينِ لِنُصرَتِهِ في زَرودَ

1449 . الأخبار الطوال : سارَ [ الحُسَينُ عليه السّلام ] حَتَّى انتَهى إلى زَرودَ « 2 » ، فَنَظَرَ إلى فُسطاطٍ مَضروبٍ ، فَسَأَلَ عَنهُ ، فَقيلَ لَهُ : هُوَ لِزُهَيرِ بنِ القَينِ . وكانَ حاجّاً أقبَلَ مِن مَكَّةَ يُريدُ الكوفَةَ . فَأَرسَلَ إلَيهِ الحُسَينُ عليه السّلام : أنِ القَني اكَلِّمكَ . فَأَبى أن يَلقاهُ . وكانَت مَعَ زُهَيرٍ زَوجَتُهُ ، فَقالَت لَهُ : سُبحانَ اللَّهِ ، يَبعَثُ إلَيكَ ابنُ رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله فَلا تُجيبُهُ ؟ ! فَقامَ يَمشي إلَى الحُسَينِ عليه السّلام ، فَلَم يَلبَث أنِ انصَرَفَ وقَد أشرَقَ وَجهُهُ ، فَأَمَرَ بِفُسطاطِهِ فَقُلِعَ ، وضُرِبَ إلى لِزقِ فُسطاطِ الحُسَينِ عليه السّلام .
هامش
( 1 ) . الفتوح : ج 5 ص 70 ، مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 1 ص 225 ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 95 نحوه ، بحار الأنوار : ج 44 ص 372 . ( 2 ) . زَرود : رمال بين الثعلبيّة والخُزيميّة بطريق الحاجّ من الكوفة ( معجم البلدان : ج 3 ص 139 ) وراجع : الخريطة رقم 3 في آخر هذا المجلّد .