تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
مُكرَمةً مُحَبَّه * تَجُبُّ أهلَ الكَعبَه
وهُوَ الَّذِي اتَّفَقَ عَلَيهِ أهلُ البَصرَةِ عِندَ مَوتِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، حَتّى يَتَّفِقَ النّاسُ عَلى إمامٍ ، وإنَّما فَعَلوا ذلِكَ لِأَنَّ أباهُ مِن بَني هاشِمٍ ، وامَّهُ مِن بَني امَيَّةَ ، فَقالوا : مَن وَلِيَ الأَمرَ رضِيَ بِهِ . وسَكَنَ البَصرَةَ ، وماتَ بِعُمانَ سَنَةَ أربَعٍ وثَمانينَ ، لِأَنَّهُ كانَ مَعَ ابنِ الأَشعَثِ لَمّا خَلَعَ الحَجّاجَ وقاتَلَهُ ، فَلَمَّا انهَزَمَ ابنُ الأَشعَثِ ، هَرَبَ عَبدُ اللَّهِ إلى عُمانَ فَماتَ بِها . « 1 » 1294 . الإصابة عن يعقوب بن شيبة : كانَ [ عَبدُ اللَّهِ بنُ الحارِثِ ] ثِقَةً ظاهِرَ الصَّلاحِ ، ولَهُ رِضىً فِي العامَّةِ . ولَمّا ماتَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ ، وهَرَبَ عُبَيدُاللَّهِ « 2 » بنُ زِيادٍ عامِلُهُ عَلَى العِراقَينِ ، رَضِيَ أهلُ البَصرَةِ بِعَبدِ اللَّهِ بنِ الحارِثِ هذا . وذَكَرَ البَغَوِيُّ في تَرجَمَتِهِ : أنَّهُ وَلِيَ البَصرَةَ لِابنِ الزُّبَيرِ ، وكانَت وَفاتُهُ بِعُمانَ سَنَةَ أربَعٍ وثَمانينَ ؛ قالَهُ ابنُ سَعدٍ ، وقالَ ابنُ حَبّانَ فِي « الثِّقاتِ » : ماتَ بِالأَبواءِ « 3 » ، قَتَلَتهُ السَّمومُ سَنَةَ تِسعٍ وسَبعينَ . وقالَ غَيرُهُ : إنَّ الَّذي ماتَ بِالسَّمومِ إنَّما هُوَ وَلَدُهُ [ عَبدُ اللَّهِ بنُ ] « 4 » عَبدِ اللَّهِ بنِ الحارِثِ . « 5 »
هامش
( 1 ) . أسد الغابة : ج 3 ص 208 ، الاستيعاب : ج 3 ص 21 ، تاريخ دمشق : ج 27 ص 323 كلاهما نحوه . ( 2 ) . في المصدر : « عبداللَّه » ، وهو تصحيف . ( 3 ) . الأبواء قرية من أعمال الفُرع من المدينة ، بينها وبين الجحفة ثلاثة وعشرون ميلًا ، وفي الأبواء قبرُآمنة بنت وهب امّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله ( معجم البلدان : ج 1 ص 79 ) وراجع : الخريطة رقم 3 في آخر هذا المجلّد . ( 4 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من هامش المصدر . ( 5 ) . الإصابة : ج 5 ص 9 وراجع : أنساب الأشراف : ج 4 ص 405 .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 227 | محمد الريشهري