تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
يُطالِبُ بِدِمائِنا ، ولَيَغيبَنَّ عَنهُم ؛ تَمييزاً لِأَهلِ الضَّلالَةِ حَتّى يَقولَ الجاهِلُ : ما لِلَّهِ في آلِ مُحَمَّدٍ مِن حاجَةٍ . « 1 » 913 . المصنّف لابن أبي شيبة عن هانئ عن عليّ عليه السّلام : لَيُقتَلَنَّ الحُسَينُ ظُلماً ، وإنّي لَأَعرِفُ بِتُربَةِ الأَرضِ الَّتي يُقتَلُ فيها قَريباً مِنَ النَّهرَينِ . « 2 » 914 . المعجم الكبير عن هاني بن هاني عن عليّ عليه السّلام : لَيُقتَلَنَّ الحُسَينُ قَتلًا ، وإنّي لَأَعرِفُ التُّربَةَ الَّتي يُقتَلُ فيها قَريباً مِنَ النَّهرَينِ « 3 » . 915 . الخرائج والجرائح عن أبي سعيد عقيصا : خَرَجنا مَعَ عَلِيٍّ عليه السّلام نُريدُ صِفّينَ ، فَمَرَرنا بِكَربَلاءَ ، فَقالَ : هذا مَوضِعُ الحُسَينِ وأصحابِهِ . « 4 » 916 . كتاب سليم بن قيس عن ابن عبّاس : لَقَد دَخَلتُ عَلى عَلِيٍّ عليه السّلام بِذي قارٍ ، فَأَخرَجَ إلَيَّ صَحيفَةً ، وقالَ لي : يَابنَ عَبّاسٍ ، هذِهِ صَحيفَةٌ أملاها عَلَيَّ رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله وخَطّي بِيَدي « 5 » . فَقُلتُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، اقرَأها عَلَيَّ ، فَقَرَأَها ، فَإِذا فيها كُلُّ شَيءٍ كانَ مُنذُ قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله إلى مَقتَلِ الحُسَينِ عليه السّلام ، وكَيفَ يُقتَلُ ، ومَن يَقتُلُهُ ، ومَن يَنصُرُهُ ، ومَن يُستَشهَدُ مَعَهُ ، فَبَكى بُكاءاً شدَيداً وأبكاني . فَكانَ فيما قَرَأَهُ عَلَيَّ : كَيفَ يُصنَعُ بِهِ ، وكَيفَ تُستَشهَدُ فاطِمَةُ ، وكَيفَ يُستَشهَدُ الحَسَنُ ابنُهُ عليه السّلام ، وكَيفَ تَغدِرُ بِهِ الامَّةُ . فَلَمّا أن قَرَأَ كَيفَ يُقتَلُ الحُسَينُ عليه السّلام ومَن يَقتُلُهُ
هامش
( 1 ) . الغيبة للنعماني : ص 141 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 51 ص 112 ح 7 . ( 2 ) . المصنّف لابن أبي شيبة : ج 7 ص 276 ح 157 . ( 3 ) . المعجم الكبير : ج 3 ص 110 ح 2824 ، الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج 1 ص 430 ح 418 ، تاريخ دمشق : ج 14 ص 199 ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 8 ص 632 ح 257 ، كنز العمّال : ج 13 ص 673 ح 37720 ؛ كامل الزيارات : ص 150 ح 180 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 262 ح 16 . ( 4 ) . الخرائج والجرائح : ج 1 ص 222 ح 67 ، بحار الأنوار : ج 33 ص 41 ح 383 . ( 5 ) . في المصدر : « بيده » ، والصواب ما أثبتناه كما في الفضائل وبحار الأنوار .