أكثَرَ البُكاءَ ، ثُمَّ أدرَجَ الصَّحيفَةَ ، وقَد بَقِيَ ما يَكونُ إلى يَومِ القِيامَةِ « 1 » .
917 . الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السّلام :
كَأَنّي بِنَفسي وأعقابِها * وبِالكَربَلاءِ ومِحرابِها
فَتُخضَبُ مِنَّا اللُّحى بِالدِّماء * خِضابَ العَروسِ بِأَثوابِها
أراها ولَم يَكُ رَأيَ العِيانِ * واوتيتُ مِفتاحَ أبوابِها
مَصائِبُ تَأباكَ مِن أن تُرَدَّ * فَأعدِد لَها قَبلَ مُنتابِها
سَقَى اللَّهُ قائِمَنا صاحِبَ ال * قِيامَةِ وَالنّاسُ في دابِها
هُوَ المُدرِكُ الثَّأرَ لي يا حُسَي * - نُ بَل لَكَ فَاصبِر لِأَتعابِها
لِكُلِّ دَمٍ ألفُ ألفٍ وما * يُقَصِّرُ في قَتلِ أحزابِها
هُنالِكَ لا يَنفَعُ الظّالِمي * - نَ قَولٌ بِعُذرٍ وإعتابِها
حُسَينُ فَلا تَضجُرَن لِلفِراقِ * فَدُنياكَ أضحَت لِتَخرابِها
« 2 »
هامش
( 1 ) . كتاب سليم بن قيس : ج 2 ص 915 ح 66 ، الفضائل : ص 119 ، بحار الأنوار : ج 28 ص 73 ح 32 .
( 2 ) . الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السّلام : ص 58 .