تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
ذيقارٍ « 1 » ، فَأَمَّرَ عَلى مُقَدَّمَتِهِ عَبدَاللَّهِ بنَ عَبّاسٍ ، ثُمَّ أمَّرَ الامَراءَ وعَقَدَ الأَلوِيَةَ ؛ دَفَعَ اللِّواءَ إلَى ابنِهِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ . . . عَلَى الخَيلِ عَمّارُ بنُ ياسِرٍ ، وعَلَى الرَّجّالَةِ مُحَمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ ، وعَلَى المَيمَنَةِ - وهُم رَبيعَةُ البَصرَةِ والكوفَةِ - عِلباءُ بنُ هَيثَمٍ السَّدوسِيُّ ، ويُقالُ : عَبدُاللَّهِ بنُ جَعفَرٍ ، وعَلَى المَيسَرَةِ - وهُم مُضَرُ البَصرَةِ ومُضَرُ الكوفَةِ - الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السّلام ، ويُقالُ : عَلَى المَيمَنَةِ الحَسَنُ ، وعَلَى المَيسَرَةِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السّلام . « 2 » 681 . دعائم الإسلام : رُوِّينا عَن عَلِيٍّ عليه السّلام أنَّهُ أعطَى الرّايَةَ يَومَ الجَمَلِ لِمُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ فَقَدَّمَهُ بَينَ يَدَيهِ ، وجَعَلَ الحَسَنَ عليه السّلام في المَيمَنَةِ ، وجَعَلَ الحُسَينَ عليه السّلام فِي المَيسَرَةِ . « 3 » 682 . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : لَمّا تَقاعَسَ مُحَمَّدٌ يَومَ الجَمَلِ عَنِ الحَملَةِ ، وحَمَلَ عَلِيٌّ عليه السّلام بِالرّايَةِ ، فَضَعضَعَ أركانَ عَسكَرِ الجَمَلِ ، دَفَعَ إلَيهِ الرّايَةَ ، وقالَ : امحُ الأولى بِالاخرى ، وهذِهِ الأَنصارُ مَعَكَ . وضَمَّ إلَيهِ خُزَيمَةَ بنَ ثابِتٍ ذَا الشَّهادَتَينِ في جَمعٍ مِنَ الأَنصارِ ، كَثيرٌ مِنهُم مِن أهلِ بَدرٍ ، فَحَمَلَ حَمَلاتٍ كَثيرَةً ، أزالَ بِها القَومَ عَن مَواقِفِهِم وأبلى بَلاءً حَسَناً . فَقالَ خُزَيمَةُ بنُ ثابِتٍ لِعَلِيٍّ عليه السّلام : أما إنَّهُ لَو كانَ غَيرَ مُحَمَّدٍ اليَومَ لَافتَضَحَ ، ولَئِن كُنتَ خِفتَ عَلَيهِ الجُبنَ وهُوَ بَينَكَ وبَينَ حَمزَةَ وجَعفَرٍ لَما خِفناهُ عَلَيهِ ، وإن كُنتَ أرَدتَ أن تُعَلِّمَهُ الطِّعانَ فَطالَمَاً عَلَّمتَهُ الرِّجالَ . وقالَتِ الأَنصارُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، لَولا ما جَعَلَ اللَّهُ تَعالى لِلحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهما السّلام
هامش
( 1 ) . ذوقار : ماء لبكر بن وائل قريب من الكوفة ، بينها وبين واسط ( معجم البلدان : ج 4 ص 293 ) . ( 2 ) . تاريخ خليفة بن خيّاط : ص 138 ، سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 288 وفيه « قال أبو عبيدة بن المثنّى : كان على الميسرة يوم الجمل الحسين » فقط . ( 3 ) . دعائم الإسلام : ج 1 ص 393 .