تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
ويرى المحدّث النوري أنّ كتاب المنتخب يشتمل على ما هو ضعيف وما هو ليس كذلك ، « 1 » وقد ذكّر الميرزا محمّد أرباب القمّي أنّ فيه تساهلات كثيرة ، وعدّ الروايات التي انفرد بنقلها فاقدة للاعتبار . « 2 » ونُحيل القرّاء الكرام إلى مطالعة بعض مواضيع الكتاب الضعيفة والتي يمكن التشكيك فيها ورفضها . « 3 »

5 . مُحْرِقُ القلوب

للملّا مهدي النراقي ( ت 1209 ه . ق ) . وقد عمد من خلال الاقتباس من روضة الشهداء ، إلى تقديم مواضيع تقود عواطف الناس ومشاعرهم بشكل مثير نحو واقعة كربلاء ، ولكن بما أنّ المصدر الذي اعتمده النراقي هو روضة الشهداء ، الذي تختلط فيه المعلومات الصحيحة وغير الصحيحة ، فقد اشتمل كتابه على الأخبار الضعيفة وغير المعتبرة . وقد صرّح النراقي نفسه بضعف بعض روايات كتابه ، « 4 » ولذلك فقد تعرّض لنقد بعض العلماء الذين جاؤوا بعده . وقد اعتبر الميرزا محمّد التنكابني بعض أخباره مظنونة الكذب أومقطوعته . « 5 » وقد تعجّب المحدّث النوري من تأليف مثل هذا العالم الكبير لمثل هذا الكتاب ، ووصف بعض مواضيعه بالمنكرة . « 6 » كما اعتبر الشهيدُ المطهّري النراقي فقيهاً كبيراً ، ولكنّه لا يعتبره ذا اطّلاع في تاريخ
هامش
( 1 ) . لؤلؤ ومرجان « بالفارسيّة » : ص 287 . ( 2 ) . أربعين حسينية « بالفارسيّة » : ص 64 . ( 3 ) . مثل مقتل أكثر من عشرة آلاف فارس في عاشوراء ( ص 450 ) والخلط بين ثلاثة أحداث هي شهادة العبّاس عليه السّلام وإيتائه بالماء للطفل الرضيع وشهادة علي الأكبر ( ص 431 ) وغير ذلك . ( 4 ) . عاشورا پژوهي « بالفارسيّة » : ص 406 نقلًا عن مقدّمة محرق القلوب . ( 5 ) . قصص العلماء : ص 146 . ( 6 ) . لؤلؤ ومرجان « بالفارسيّة » : ص 245 .