ح - أفضَلُ الأَسباطِ
336 . كمال الدين عن سلمان الفارسي عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : حَسَنٌ وحُسَينٌ سِبطا امَّتي . « 1 »
337 . سير أعلام النبلاء عن يعلى العامري عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : حُسَينٌ سِبطٌ مِنَ الأَسباطِ ، مَن أحَبَّني فَليُحِبَّ حُسَيناً . « 2 »
338 . الأمالي للطوسي عن جابر عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : إنَّ اللَّهَ تَعالى لَمّا أحَبَّ أن يَخلُقَني ، خَلَقَني نُطفَةً بَيضاءَ طَيِّبَةً ، فَأَودَعَها صُلبَ أبي آدَمَ عليه السّلام ، فَلَم يَزَل يَنقُلُها مِن صُلبٍ طاهِرٍ إلى رَحِمٍ طاهِرٍ ، إلى نوحٍ وإبراهيمَ عليهما السّلام ، ثُمَّ كَذلِكَ إلى عَبدِ المُطَّلِبِ ، فَلَم يُصِبني مِن دَنَسِ الجاهِلِيَّةِ .
ثُمَّ افتَرَقَت تِلكَ النُّطفَةُ شَطرَينِ : إلى عَبدِ اللَّهِ وأبي طالِبٍ ، فَوَلَدَني أبي ، فَخَتَمَ اللَّهُ بِيَ النُّبُوَّةَ ، ووُلِدَ عَلِيٌّ ، فَخُتِمَت بِهِ الوَصِيَّةُ « 3 » ، ثُمَّ اجتَمَعَتِ النُّطفَتانِ مِنّي ومِن عَلِيٍّ ، فَوَلَدنَا الجُهرَ وَالجَهيرَ « 4 » الحَسَنَينِ ، فَخَتَمَ اللَّهُ بِهِما أسباطَ النُّبُوَّةِ ، وجَعَلَ ذُرِّيَّتي مِنهُما ، وَالَّذي يَفتَحُ مَدينَةَ - أو قالَ : مَدائِنَ - الكُفرِ ، فَمِن ذُرِّيَّةِ هذا - وأشارَ إلَى
هامش
( 1 ) . كمال الدين : ص 264 ح 10 ، الأمالي للصدوق : ص 285 ح 316 وص 772 ح 1048 ، بشارة المصطفى : ص 210 كلّها عن الحكم بن الصلت عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى اللَّه عليه وآله ، كامل الزيارات : ص 116 ح 125 عن زيد مولى ابن هبيرة ، بصائر الدرجات : ص 53 ح 2 عن الحكم بن الصلت كلاهما عن الإمام الباقر عليه السّلام عنه صلّى اللَّه عليه وآله وفيها « سبطا امّتي الحسن والحسين عليهما السّلام » ، بحار الأنوار : ج 36 ص 229 ح 7 .
( 2 ) . سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 283 ، تاريخ دمشق : ج 14 ص 149 ح 3462 .
( 3 ) . المراد هو الوصاية بلا واسطة ، فعندما تُختم النبوّة فإنّ الوصاية المباشرة للنبي صلّى اللَّه عليه وآله تُختتم أيضاً بأمير المؤمنين عليه السّلام . وأمّا الأئمّة الآخرون عليهم السّلام فهم بالنسبة إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله أوصياء الوصي وأصحاب الوصاية بالواسطة .
( 4 ) . جَهِرٌ وجَهير : ذو منظر . والجُهر - بالضمّ - : هيئة الرجل وحسن منظره . والجَهير : الجميل . والخليقللمعروف ( القاموس المحيط : ج 1 ص 395 « جهر » ) . وقال المجلسي رحمه الله : كأنّهما من ألقابهما أو أسمائهما في الكتب السالفة ( بحار الأنوار : ج 22 ص 112 ) .